الجهاد الإسلامي: اللاجئون يتعرضون لحملة تستهدف حقهم في العودة

الجهاد الإسلامي: اللاجئون يتعرضون لحملة تستهدف حقهم في العودة

حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من حملة تستهدف اللاجئين الفلسطينيين وتستهدف إلغاء حقهم في العودة إلى الأراضي التي هجروا منها، عبر الضغط المتواصل عليهم وطردهم وملاحقتهم بالتهديد والقتل والاعتقال.

وقال الحركة على لسان الناطق باسمها في غزة وليد حلس في بيان له وصل "موقع عرب48" نسخة عنه إن ما يحدث في العراق من عمليات قتل يومية للفلسطينيين تقوم بها فرق موت مدعومة طائفياً، يأتي خدمة لسياسات التحالف الصهيو أمريكي في إلغاء وشطب حق العودة.
وحذر حلس من المحاولات التي تجري لإلغاء حق العودة واقتصاره على عودة بعض الفلسطينيين إلى قطاع غزة والضفة المحتلة ، مضيفاًَ أن هذا منافي للثوابت التي أقرت وأجمع عليها شعبنا وأمتنا في حق العودة الذي يعني عودة اللاجئ الفلسطيني إلى بيته وبلدته الأصلية.
وقال حلس :" إننا في حركة الجهاد الإسلامي ننظر بقلق وخطورة بالغة لما تناقلته وسائل الإعلام عن قرار ليبيا القاضي بطرد الفلسطينيين وإرسالهم إلى غزة، وندعو الأشقاء في ليبيا إلى إعادة النظر في هذا القرار، باعتباره خارجاً عن التقاليد العربية الأصيلة، لأنهم بذلك يزيدون من معاناة اللاجئين الفلسطينيين كما حدث في العام 95، عندما مكث الآلاف منهم على الحدود في الصحراء".

ودعا الناطق باسم الجهاد الدول العربية مجتمعة لتحسين الظروف الحياتية للاجئين الفلسطينيين، باعتبار هكذا موقف قومي يمثل دعما للحقوق والثوابت الفلسطينية التي يجري الضغط على شعبنا بغية التنازل والتخلي عنها.
فيما عقب د.عاطف عدوان، وزير شؤون اللاجئين في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية على الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام حول أن ليبيا قررت إرسال اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في أراضيها إلى قطاع غزة لإفشال مؤامرة للتنازل عن حق العودة مقابل موافقة الإسرائيليين على مبادرة السلام العربية، بالقول،:"أن هذا أمر مقلق لكل إنسان فلسطيني، كون أن هناك من يتحدث عن توطين اللاجئين الفلسطينيين في الأماكن التي يعيشون فيها، و يحاول أن يضع بنودا جديدة على المبادرة العربية من شأنها إلغاء حق عودة الفلسطيني الذي هجّر عن أرضه تحت الضغط وتحت تهديد القتل منذ عام 1948.

وقال د. عدوان لمراسلنا: هذا الأمر لا يعني وضع كل أبناء الشعب الفلسطيني الموجودين في الخارج بقطاع غزة والضفة الغربية، لأننا لا نريد أن نكرس السياسية التي تتبعها إسرائيل، والتي تقول إن من حق الفلسطيني ان يعود إلى قطاع غزة والضفة الغربية، فإذا فعلنا ذلك، وكأننا ننفذ رغبة إسرائيل، نحن نريد أن يعود اللاجئ الفلسطيني إلى وطنه وبيته وأرضه وبيّارته وإلى كل ما تركه في عام 48".

وأضاف: لا يمكن أن يعود اللاجئون إلى قطاع غزة والضفة الغربية في ظل الإمكانيات الاقتصادية المعدومة، وفي ظل الحصار الإسرائيلي الدائم، هذا الأمر سيجعل من قضية تكريس الفلسطينيين بقطاع غزة والضفة الغربية مقتلاً جديداً، وهذا ما لا نرجوه حقيقة من سيادة الرئيس الليبي معمر القذافي".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018