الجهاد الإسلامي: الموافقة على إجراء استفتاء عقب أي اتفاق هو في غاية الخطورة..

الجهاد الإسلامي: الموافقة على إجراء استفتاء عقب أي اتفاق هو في غاية الخطورة..

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, موافقة "حماس" على عرض استفتاء على الشعب الفلسطيني في أي اتفاق يتم التوصل إليه على مائدة المفاوضات بين الرئيس عباس و أولمرت كما قال كارتر, أمراً في غاية الخطورة.
وأكدت الحركة علي رفضها لما جاء من تصريحات على لسان الرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر" حول مقترحات التهدئة والاستفتاء على نتائج المفاوضات التي تجريها السلطة الفلسطينية.
وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي "إن بحث التهدئة مرتبط بكونها شاملة للأراضي الفلسطينية ومتزامنة ومتبادلة وأن تتضمن رفع الحصار وفتح المعابر وفي إطار الإجماع الوطني ( موافقة كل الأطراف) مع تأكيدنا على رفض طرح تهدئة مقتصرة على غزة".
وحول حديث كارتر عن الاستفتاء"جدد البطش رفض حركته للاستفتاء،قائلا " فلا استفتاء على الثوابت"،محذرا من جعل الثوابت الفلسطينية مداراً للبحث والتفاوض في مرحلة ضعف عربي وانحياز ودعم دولي كبير للاحتلال الإسرائيلي .
وبين أن المفاوضات ونتائجها هي انعكاس لواقع موازين القوى الدولية مما يعني أن نتائج المفاوضات لن تكون لصالح الشعب الفلسطيني وإنما تصب بالكامل في صالح العدو.
ولذلك لا مجال للحديث عن استفتاء على نتائج المفاوضات، لأنها من وجهة نظرنا تشكل مدخلاً للتخلي عن حق العودة والقدس.
وأكد أن الخلاص من الاحتلال يكمن في استمرار المقاومة والجهاد ورفض مشاريع التسوية،مضيفا أن ذلك يتطلب ترتيب البيت الداخلي والعودة إلى الحوار والمصالحة، لمواجه العدو الإسرائيلي متحدين في ساحات المقاومة والجهاد


"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص