الجهاد الإسلامي: انعقاد القمة في ظل الفيتو الأمريكي نجاح..

الجهاد الإسلامي: انعقاد القمة في ظل الفيتو الأمريكي نجاح..

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن نجاح انعقاد القمة العربية رغم ضغوط الإدارة الأمريكية ومحاولات منع انعقادها أو إضعافها،أنه نجاح يحسب للدول التي ساهمت في عقد هذه القمة وشاركت فيها بالرغم من الفيتو الأمريكي على انعقاد هذه القمة.

وأعربت عن تقديرها لما ورد في بيان القمة من بنود تتعلق بدعم المقاومة في مواجهة الاحتلال والتنديد بالحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، ولما حملته القمة من حرص كبير على التضامن العربي والعمل العربي المشترك .

وقالت "أن هذه القضايا الهامة سواء دعم المقاومة ورفع الحصار وتفعيل دور الجامعة العربية وتعزيز قيم التضامن العربي والعمل العربي المشترك تحتاج إلى تبني إستراتيجية عمل عربي جديدة ترتكز على برنامج المقاومة لطرد الاحتلال من كافة الأراضي العربية المحتلة والتحرر التام من التبعية.
وأضافت أن واجب العمل على رفع الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني يتطلب خطوات جادة وسريعة بمقدور العرب البدء الفوري بتنفيذها.

كما وحذرة من التعاطي مع الدور الجهنمي الذي تلعبه وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس لتعميق أزمة العلاقات العربية وأن تتخذ من بعض التباينات بين القادة العرب مدخلاً لحالة فرز واصطفاف في النظام العربي ما يسهم في إضعاف وانهيار الجامعة العربية تمهيدا لإقامة نظام الشرق الأوسط الجديد الذي تبشر به "رايس".

وأعربت عن أملها أن يتجاوز العرب خلافاتهم سريعاً، ويعيدوا حساباتهم وترتيب أولوياتهم بشكل ينسجم مع روح إجماع الأمة وتطلعات شعوبها.

وأضافت أن أول ما يمكن عمله هو اتخاذ خطوات عملية لرفع الحصار الظالم المفروض علي قطاع غزة ، وكذلك إعادة الاعتبار للمواقف العربية وهذا لن يكون إلا بإلغاء "المبادرة العربية للسلام" التي قوبلت باستعلاء وتصعيد إسرائيلي مثل استخفافاً كبيراً بالنظام الرسمي العربي.

وقالت الحركة " إننا نرى ضرورة أن يبذل الأخوة العرب جهدا مضاعفاً في سبيل استئناف الحوار وإنهاء حالة الانقسام والتوحد في مواجهة العدوان الإسرائيلي الشامل ضد الشعب الفلسطيني وأرضة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018