الجهاد الإسلامي تحترم الاتفاق وتحذر من عودة التوتر إذا استمرت إسرائيل في خروقاتها..

الجهاد الإسلامي تحترم الاتفاق وتحذر من عودة التوتر إذا استمرت إسرائيل في خروقاتها..

نفت حركة الجهاد الاسلامي ان تكون قد رفضت التوقيع على اتفاق التهدئة لتستمر فى إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على المدن والبلدات الإسرائيلية .

وقال نافذ عزام القيادي فى حركة الجهاد الاسلامي " ان حركة الجهاد الاسلامي لم توقع على اتفاق التهدئة لكنها احترمت بنود الاتفاق رغم اعتراضها عليها نافيا ان يكون تحفظ حركته لإعطائها الفرصة للرد على اسرائيل واطلاق الصواريخ .
واضاف يقول " ان الجهاد ترى ان اسرائيل يجب ان تقدم مقابل اكبر امام هذه التهدئة كالانسحاب من المدن والقري فى الضفة الغربية وازالة الحواجز ورفع الحصار المشدد عن قطاع غزة واعادة فتح المعابر بشكل طبيعي .

وبين ان التهدئة التي منحتها الفصائل لإسرائيل باتت فى مهب الريح نتيجة الخروقات الإسرائيلية المستمرة موضحا ان الفلسطينيين ابدوا في محطات عديدة حسن النوايا وكانوا يقدمون المبادرات لكن اسرائيل لم تتعاون معها بجدية بل استمرت فى الاعتداءات .

واطلقت اسرائيل امس صاروخ ارض ارض تجاه مجموعة مسلحة من عناصر سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي عند المدخل الجنوبى لبلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة دون وقوع اصابات فى صفوف المجموعة التي قالت اسرائيل " إنها كانت تنوي اطلاق صواريخ تجاه المدن والبلدات الإسرائيلية .

وحول ذلك اكد عزام " ان حركة الجهاد الإسلامي كما بقية الفصائل الفلسطينية تشدد على ضرورة وقف اسرائيل كافة الاعتداءات ليس فى قطاع غزة بل فى الضفة الغربية ايضا مطالبا ممارسة كل الضغوط على اسرائيل لتلتزم بالتهدئة في كافة المناطق الفلسطينية .

ورجح القيادي فى حركة الجهاد عودة التوتر الى قطاع غزة في حال استمرت اسرائيل ليومين آخرين بانتهاك هذه التهدئة التي اعلنتها الفصائل فى 26 نوفمبر الماضى موضحا ان الفصائل وافقت على هذه التهدئة علي امل ان تمارس الاطراف الدولية والاقليمية ضغوطا على اسرائيل لوقف اشكال عدوانها فى كل المناطق .

وقال إن الكرة الأن فى الملعب الاسرائيلي الذى يجب ان ينتبه جيدا لما يمكن ان تتوجه اليه الامور فى حال استمرت باختلاق الذرائع لاستمرار العدوان على ابناء الشعب الفلسطيني
ونفى عزام بعض الاتهامات التي وجهت لحركته بانها لم توقع على اتفاق التهدئة لتساهم فى توتير الامور وقال ان حركته لم تكن ولن تكون يوما عامل توتير فى الساحة الفلسطينية موضحا ان رفضها للتوقيع على اتفاق التهدئة نابع من قناعتنا الفكرية والسياسية ونحن نؤمن بان الشعب يواجه ازمة كبيرة الان وعلينا بذل الجهود للملمة الصف وترتيب الوضع الداخلى الفلسطيني .

وقال عزام ان لقاءا جمع الفصائل الفلسطينية بالوفد الامني المصرى المتواجد في قطاع غزة اول امس واطلعناه على الخروقات الإسرائيلية للتهدئة وطالبناه بالضغط علي اسرائيل للالتزام بهذه التهدئة واعتبارها بداية تهدئة شاملة يمكن ان يتوصل اليها الطرفين للعيش بهدوء .


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018