الجهاد الإسلامي يطالب برفض أي تهدئة لا تشمل الضفة الغربية..

الجهاد الإسلامي يطالب برفض أي تهدئة لا تشمل الضفة الغربية..

طالب "محمود السعدي" القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بـ"رفض أي هدنة مع العدو الصهيوني لا تشمل مدن الضفة التي يستبيح الاحتلال الصهيوني أراضيها ويمارس أبشع عدوانه بحق أهاليها"، محذراًَ في الوقت ذاته تحميل الجهاد الإسلامي أي مسؤولية في حال وقوع عمليات استشهادية رداً على الغطرسة الصهيونية.

وقال الشيخ السعدي في تصريحات صحفية له وزعت على وسائل الاعلام "إننا نطالب كافة الفصائل الفلسطينية بعدم قبول التهدئة الحالية ما لم تشمل مدن الضفة المحتلة"، مؤكداً على أنه لا يمكن أن يجزأ الوطن الواحد إلى مناطق جغرافية متعددة ليصبح أي اتفاق تهدئة في المستقبل يسرى على مناطق في قطاع غزة ولا يشمل مناطق أخرى من ذات هذه البقعة الجغرافية الضيقة.

وشدد السعدي خلال تصريحاته على ضرورة أن تشمل التهدئة مدن الضفة المحتلة التي يمارس الاحتلال الصهيوني فيها عدوانه بشكل يومي بحق المواطنين الفلسطينيين العزل، مشيراً إلى أن الفلسطينيين في الضفة المحتلة يعانون من كثرة الحواجز وعمليات التوغل والاعتقال الذي يطال كبار السن والشبان والنساء وحتى الأشبال الذين لا تتجاوز أعمارهم ثمانية عشر عاماً.

وحذر القيادي في الجهاد في ختام تصريحاته كافة الفصائل الفلسطينية والذين رعوا صفقة التهدئة تحميل حركة الجهاد الإسلامي أي مسؤولية عن خرق التهدئة في حال قامت سرايا القدس الجناح العسكري للحركة من تنفيذ عمليات استشهادية في عمق المدن الصهيونية انطلاقاً من مدن الضفة المحتلة، معتبراً ذلك حق تكفله للمقاومة كافة الأطروحات السياسية بما فيها اتفاق التهدئة الذي لم يشمل مدن الضفة التي تعاني من حصار صهيوني خانق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018