الجهاد تشترط التهدئة بأن تكون محل إجماع وطني وأن تلتزم إسرائيل بها

الجهاد تشترط التهدئة بأن تكون محل إجماع وطني وأن تلتزم إسرائيل بها

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أمس، الجمعة، وفداً من حركة الجهاد الإسلامي ضم كل من خالد البطش وخضر حبيب ونافذ عزام في مقر الرئاسة بمدينة غزة.

وقال خضر حبيب الناطق باسم حركة الجهاد إن الرئيس عباس طالب حركة الجهاد خلال اللقاء بضرورة الالتزام بالتهدئة ووقف إطلاق الصواريخ علي المدن البلدات الإسرائيلية. ومن جهته أكد حبيب أن حركته وضعت ثلاثة شروط لتحقيق هذا المطلب وهي أولا أن تكون التهدئة تبادلية وأن يلتزم بها الإسرائيليون وان تكون محل إجماع وطني.

وأضاف إن الوفد ناقش مع الرئيس خلال اللقاء، الذي استمر قرابة ساعتين، متطلبات الساحة الفلسطينية الآن وحاجتها للتهدئة وموقف حركة الجهاد الإسلامي من هذه التهدئة، موضحا أن الرئيس اطلع الوفد على آخر المستجدات لتشكيل حكومة الوحدة، مؤكداً لهم أن الحكومة ستكون قد أنجزت مع حلول آخر الشهر الحالي.

وأعرب حبيب عن ترحيب الجهاد الإسلامي بكل ما يتم التوافق عليه فلسطينياً بين الكتل البرلمانية، وقال إن الحركة ستحدد موقفها من الحكومة بعد الاطلاع على برنامجها السياسي.

وبين حبيب أن الرئيس عباس أكد لهم أنه سيتم الإعلان عن حكومة الوحدة الوطنية قبل نهاية الشهر الحالي، وأن مطلب الحركة من أي حكومة مقبلة أن تحافظ على الثوابت الوطنية وتعمل على تعزيز مبدأ حق المقاومة.

من جهة أخرى قالت مصادر فلسطينية إن اللقاء الذي عقد مساء أمس بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية "كان ايجابيا"، إلا انه جاء أن "هناك نقاطا لا تزال بحاجة إلى مزيد من النقاش للتوصل إلى توافق حولها". وفي ختام الاجتماع رفض كل من عباس وهنية الإدلاء بأي تصريح للصحفيين.

ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤول فلسطيني قوله إن "اللقاء كان ايجابيا وبحث كل النقاط المتعلقة بتشكيل الحكومة بشكل جدي" معتبرا أنه "لا تزال هناك نقاط بحاجة إلى مزيد من النقاش.

وأوضح أن اجتماعا موسعا عقد في البداية، تبعه اجتماع على انفراد بين عباس وهنية. وبموازاة الاجتماع، بين عباس وهنية/ عقدت اللجنة المشتركة لحماس وفتح اجتماعا لها في مقر الرئاسة في غزة لمواصلة المناقشات حول تشكيل الحكومة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018