الحركات والفصائل الفلسطينية تدين اغتيال أبو سمهدانة وسط تهديدات بالرد السريع

الحركات والفصائل الفلسطينية  تدين اغتيال أبو سمهدانة وسط تهديدات بالرد السريع

حملت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" إسرائيل مسؤولية تداعيات عملية اغتيال القائد العام للجان المقاومة الشعبية خلال غارة جوية استهدفت موقعًا تابعا للجان بمدينة رفح ما ادى الى استشهاد قائد اللجان وثلاثة من مرافقيه .

وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي لـ "عرب 48": "نحن فى حركة الجهاد ندين بشدة اغتيال القائد جمال ابو سمهدانة أحد ابرز قادة المقاومة وهذه جريمة يتحمل مسؤوليتها العدو الاسرائيلي وقواته".

وأضاف :"إن اسرائيل عليها ان تتحمل تداعيات عملية الاغتيال وما قد يترتب عليها من مواقف وردود من المقاومة هنا وهناك".

واكد البطش "ان استهداف ابو سمهدانة لن يضعف الشعب الفلسطيني وان لن يثنيه عن إرادته وعزيمته ولن يعطى الإسرائيليين امنا ولا امان بل بالعكس العدو الإسرائيلي وفق المتعارف عليه عندما يقدم على عمليات اغتيال فانه يعطى إشارة تلقائيا للمقاومة بالانتقام بالتالي المقاومة تتمسك بحقها فى الرد وستلتزم بهذا الخيار" .

واشار الى ان اغتيال ابو سمهدانة لن يضعف المقاومة الفلسطينية بل سيعطيها مزيدا من الدعم والتاييد والقوة فى مواجهة المشروع الصهيونى .

من جهته قال سامي ابو زهرى الناطق باسم حركة حماس لعرب 48 ": "هذه جريمة كبيرة تعكس نهج الاحتلال الذى لا يعرف الا القتل والعدوان والمجتمع الدولي يشارك في هذه لجريمة من خلال صمته على هذه الجرائم من خلال سياسة التجويع والحصار ونحن نؤكد ان مثل هذه الجريمة لا يمكن ان تثنى الشعب الفلسطيني عن التمسك بثوابته وبحقوقه ولا الدفاع عن نفسه".

واضاف "ان فى مثل هذه الجريمة رسالة تؤكد علي ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني والعمل على تماسك الجبهة الفلسطينية بالحوار والتفاهم وليس بممارسة اية إجراءات يمكن ان تؤدى الى انقسام الصف الفلسطيني".

من ناحيتها نعت الحكومة الفلسطينية الشهيد جمال أبو سمهدانة المراقب العام لوزارة الداخلية الفلسطينية واخوانه الشهداء الذين استشهدوا في القصف الاسرائيلي الغادر على مدينة رفح .
وادانت الحكومة الفلسطينية على لسان الناطق باسمها الدكتور غازى حمد هذا العمل الاجرامي الذي يشير بوضوح الى النهج الدموي الذي تتبعه حكومة الاحتلال في المزيد من اعمال القتل و الاغتيال في الاراضي الفلسطينية وخصوصا في قطاع غزة.

وندد حمد حمد بالجريمة الاسرائيلية التي وصفها بجريمة حرب تتطلب وقفة دولية جادة من المجتمع الدولي و حمل اسرائيل تبعات المجزرة البشعة التي فعلته في رفح و ما يترتب عليه من نتائج و ردود افعال .

وأوضح حمد أن اسرائيل يبدو انها بدأت في تطبيق مخططاتها في استهداف المسئولين في الحكومة الفلسطينية مما يؤكد حالة الاستهداف الواضح والمقصود للحكومة ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني ، مما ينذر بتطورات و نتائج خطيرة و يفتح الأمور على كل الخيارات.

وقال "ان العدوان الاسرائيلي يتطلب من المجموع الوطني الفلسطيني التوحد في مواجهة الهجمة و تعزيز اللحمة الوطنية .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018