الحكومة الفلسطينية تستنكر إطلاق النار على الوزير سمير أبو عيشة

الحكومة الفلسطينية تستنكر إطلاق النار على الوزير سمير أبو عيشة

استنكرت الحكومة الفلسطينية على لسان الناطق باسمها غازي حمد لحادثتي إطلاق النار على الوزير سمير ابو عيشة الاولى على سيارته والثانية اثناء تواجده في منزله غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقالت مصادر مقربة من الدكتور أبو عيشة إن عدداً من المسلحين اطلقوا النار على منزله الكائن في منطقة اسكان الموظفين التابع لجامعة النجاح الوطنية غرب مدينة نابلس.

وأضافت المصادر ان عدداً من الرصاصات اخترقت غرفة نوم وزير المالية أبو عيشة، ولم توقع أية اصابات فى الارواح، الا أن أضراراً مادية لحقت بالمنزل.

وهذه المرة الاولى التي يتعرض فيها الوزير أبو عيشة لمثل هذه الحوادث منذ تشكيل حماس الحكومة.

يذكر ان ابو عيشة الذي يشغل منصب وزير التخطيط كان قد تولى أيضاً منصب القائم باعمال وزير المالية، بعد اعتقال سلطات الاحتلال الوزير عمر عبد الرازق في أعقاب عملية أسر الجندي الاسرائيلي شليط.

واعتبر غازي حمد أن الهدف منها عرقلة تطبيق اتفاق مكة، واصفا إياها بالعمل الاجرامي، وبأنها تنم عن نية مبيتة لإعادة الساحة الفلسطينية الى حالة من التوتر والاحتقان.

وشدد على أن هذه المحاولات لن تثني الحكومة عن مواصلة طريقها" طريق الوحدة والحوار، طريق العمل والتعاون المشترك".

وأكد حمد على أن الشعب الفلسطيني سيقف بكل قوته وفصائله امام من يحاول اثارة الفتنة وسيضرب على أيدي " هؤلاء العابثين الذين لا يريدون لشعبنا أمنا ولا استقراراً".

ودعا حمد إلى مزيد من الوحدة والتلاحم وتعزيز أواصر الأخوة بين الشعب الفلسطيني لمواجهة كل التحديات وعلى رأسها الاحتلال، وما يتعرض له المسجد الاقصى من هدم وتخريب.

إلى ذلك، استنكرت العديد من الشخصيات الوطنية والاسلامية في نابلس حادثة إطلاق النار واعتبروه عملاً سلبياً في ظل أجواء الوفاق الفلسطيني.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018