الحكومة الفلسطينية تستنكر اعتقال وزير الإسكان وتصعيد العدوان على القطاع..

الحكومة الفلسطينية تستنكر اعتقال وزير الإسكان وتصعيد العدوان على القطاع..

استنكرت الحكومة الفلسطينية الجمعة قيام قوات الاحتلال باعتقال وزير الأشغال والإسكان، الوزير عبد الرحمن زيدان.

وأكد غازي حمد الناطق باسم الحكومة إن الاعتقال يأتي ضمن مسلسل استهداف الوزراء والنواب بهدف إضعاف وإسقاط الحكومة الفلسطينية وشل قدرتها على العمل، كما يأتي في سياق قطع الطريق على الجهود الفلسطينية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإدخال المنطقة في حالة من الفوضى والإرباك.

وقال حمد إن التصعيد الذي تنتهجه قوات الاحتلال تجاه أبناء شعبنا، من قتل واغتيال واعتقال وهدم للمنازل وتخريب للممتلكات في الضفة الغربية وقطاع غزة، دليل على النهج الدموي الوحشي الذي تتبعه قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأضاف أن المجزرة البشعة وعمليات القتل الجماعي التي تنفذ في بيت حانون تؤكد، بما لا يدع مجالا للشك، أن هدف إسرائيل من توسيع وتكثيف عدوانها ضد قطاع غزة هو القتل لمجرد القتل، والتخريب لمجرد التخريب، وبهدف زيادة إعداد الضحايا بأي شكل من الإشكال إرضاء لليمين المتطرف وإشباعا لنزواته الجنونية بالقتل وسفك الدماء.

وأبدت الحكومة استغرابها من الموقف الدولي والعربي الصامت تجاه ما يجري من مجازر ومذابح ضد أبناء شعبنا الأعزل في بيت حانون، وكنا نتوقع أن يكون هناك موقف جدي يتناسب وطبيعة الجريمة البشعة التي ترتكبها إسرائيل رغم نداءاتنا المتكررة للمجتمع الدولي، وخصوصا منظمة الأمم المتحدة، للتحرك ووقف العدوان ضد بيت حانون إلا انه "ومع الأسف الشديد لم نلمس حتى هذه اللحظة خطوات فعالة للجم السعار الإسرائيلي".

وأكدت الحكومة على "قوة وصلابة شعبنا في هذا الوقت العصيب، وقدرتنا جميعا على تجاوز هذه المحنة، كما تجاوزنا الكثير منها في السابق، ومع ذلك فإننا نؤكد على ضرورة تعزيز الوحدة والتلاحم الفلسطيني لإفشال كل المشاريع الإسرائيلية الهادفة إلى تركيع شعبنا وإجهاض تجربته الديمقراطية، وانتزاع تنازلات سياسية منه".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018