الخارجية الفلسطينية تطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن وتستنفر الجامعة العربية

الخارجية الفلسطينية تطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن وتستنفر الجامعة العربية

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الأربعاء بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية .

وقال طاهر النونو، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في مؤتمر صحفي عقد في غزة إن الوزارة طلبت من مندوب فلسطين لدى الامم المتحدة العمل مع المجموعة العربية ودول عدم الانحياز لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع التي تمر بها الاراضى الفلسطينية والعدوان المتصاعد وتفعيل بنود اتفاقية جنيف الرابعة التي اقرها مؤتمر جنيف وتطبيقها على الاراضى الفلسطينية .

وأضاف النونو أن الوزارة تسعى للعمل من اجل تشكيل لجنة تحقيق دولية بمجازر الاحتلال الإسرائيلية وخاصة قتل عائلة غالية والمجزرة التي أدت الى مقتل الأطفال في غزة فضلا عن الجرائم المتتالية التي بدأت قوات الاحتلال بارتكابها منذ الليلة الماضية وحتى اليوم .
وأضاف ان الوزارة أرسلت رسالة الى عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، طالبته بالإسراع في دعوة مجلس جامعة الدول لعقد جلسة فورية طارئة لتدارس الوضع الراهن والخروج بقرارات تكفل المحافظة على التهدئة التي قد تتيح المجال أمام الشروع بالعمل الجاد لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية العادل بما يحفظ حقوق شعبنا الثابتة ويسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين .

وأوضح ان رسالة أخرى أرسلت الى وزراء الخارجية العرب تحثهم على الوقوف الى جانب فلسطين في ظل انتهاك إسرائيل للقانون الدولي واستخفافها بالأمم المتحدة وتجاهل قراراتها وممارسة كل اشكال العدوان والاضطهاد والجرائم وإرهاب الدولة المنظم ضد أبناء الشعب الفلسطيني بما في ذلك العقوبات الجماعية والاعتقالات التعسفية والاختطاف واستهداف حياة المدنيين وجرائم القتل العشوائي والاغتيال السياسي .

وتابع يقول إن الوزارة اشارت في هذه الرسالة الى أن قوات الاحتلال ما تزال تحتفظ بما يزيد عن 9800 أسير ومعتقل فلسطيني في سجون الاحتلال من بينهم 125 سيدة و 450 طفلا إضافة الى اشخاص مضى على اعتقالهم ربع قرن اضافة الى ما يزيد عن الف شخص يعانون من أوضاع صحية بالغة الخطوة تتطلب علاجا فوريا ومتواصلا .
وطالبت الخارجية الحكومات العربية ببذل كل ما تستطيع من جهد دبلوماسي للتوسط من اجل إيجاد حل تفاوضي يضمن اطلاق سراح أسرى ومعتقلين من سجون الاحتلال خاصة الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى واولئك الذين طالت مدة اعتقالهم مقابل اطلاق سراح الجندي المختطف.

واكد المتحدث باسم الوزارة ان الخارجية الفلسطينية ستواصل عملها الدبلوماسي على مدار الساعة مع كافة الدول المعنية بحفظ الأمن والسلم الدوليين والجهات المعنية بوقف العدوان على شعبنا الفلسطيني.
وفى رده على سؤال هل يمكن لجهود الوزارة ان تؤتي أكلها في ظل العزلة المفروضة عليها قال النونو "أولا ليست هناك عزلة دولية كاملة على حكومة حماس ونحن استقبلنا في عشرات الدول وكان من بينها الصين العضو في مجلس الأمن الدولي. صحيح ان هناك محاولات من بعض الجهات الدولية ولكن نحن نواصل علاقتنا مع كثير من الدول ولنا اتصالات متواصلة مع هذه الدول التي تحاول بذل الجهود من اجل الحفاظ على حياة الشعب الفلسطيني".
ورفض النونو تأكيد او نفي ما اذا كانت وزارة الخارجية تقوم باتصالات مع خاطفي الجندي الإسرائيلي وقال: انا أتحدث عن وزارة الخارجية ونحن لسنا طرفا في هذه القضايا ولا استطيع ان اؤكد او أنفي مثل هذه الأنباء .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018