الديمقراطية: المؤشرات لا تشير إلى انطلاقة جديدة لإنهاء الانقسام

الديمقراطية: المؤشرات لا تشير إلى انطلاقة جديدة لإنهاء الانقسام

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن الجهود المصرية لعقد الحوار الشامل ستتواصل على ضوء نتائج اجتماع وفدي حركة فتح وحماس في القاهرة الأحد المقبل.

وقال الدكتور رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في تصريحات صحفية "إن الأشقاء في مصر وضعوا حلولا جزئية وليس شاملة للمشاكل العالقة".

وأوضح رباح أن سبب وضع مصر حلولا جزئية هي التعقيدات الموجودة في الساحة الفلسطينية وبسبب تمسك حركتي فتح وحماس بمواقفها.

وأكد أن أي حوار فلسطيني لا يبنى على أسس صلبة لإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، سيؤدي إلى تعميقه.

وبين أن كل المؤشرات حتى الآن لا تؤشر إلى وجود انطلاقة جديدة لإنهاء الانقسام، معرباً عن أمله أن يكون يوم السابع من يوليو/تموز القادم، محطة الانطلاق نحو الاتفاق الفلسطيني، وأن تتجه الأطراف الفلسطينية لمراجعة مواقفها، فالجميع خاسر وإسرائيل هي الرابحة فقط.

هذا وتعود حركتا «حماس» و«فتح» إلى القاهرة السبت لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق إنهاء الانقسام في السابع من تموز المقبل، والذي بات شبه مؤكّد في ظل الرغبات المتقاطعة عربيّاً ودوليّاً على إنجازه.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص