الديمقراطية والشعبية والجهاد الإسلامي تندد بالاعتقالات السياسية وباقتتال الأخوة

الديمقراطية والشعبية والجهاد الإسلامي تندد بالاعتقالات السياسية وباقتتال الأخوة


عقدت قيادات من حركة الجهاد الإسلامي والجبهتين الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين اجتماعاً مع وفد قيادي من حركة حماس, وذلك مساء يوم أمس الخميس.

وقد تركز البحث حول تداعيات مهرجان الوفاء للقائد الرئيس ياسر عرفات في ذكرى رحيله الثالثة، وخاصة ما حصل من أحداث مؤسفة ومحزنة. وأكدت القوى الثلاث على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في أعقاب مهرجان ذكرى الوفاء للشهيد ياسر عرفات قائد الثورة الفلسطينية المعاصرة، ووقف الملاحقات. وفي هذا الصدد وعدت حركة حماس بالإفراج عن المعتقلين خلال ساعات.

وشددت على اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين سواء في الضفة أو غزة, وضرورة تعهد الجميع بتحريم الاعتقال السياسي الذي لا ينتج سوى التوتر والاحتقان في الشارع، ويُخرب العلاقات الوطنية.

ودعت إلى حماية الحريات العامة, وعدم أخذ أية إجراءات أو وضع آليات بشأن التعددية السياسية, تقيد الحريات الديمقراطية أو تنتقص منها على مستوى الوطن.

ونددت بإطلاق النار على جماهير شعبنا خلال إحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات، واعتبارها جريمة بشعة، والمطالبة بمحاسبة المتورطين فيها، وإنزال أقصى العقوبات بحقهم.

وقالت إن المعالجة الجذرية لما حصل وعدم تكراره تتطلب استخلاص العبر مما حدث. فمئات الآلاف من أبناء شعبنا الذين احتشدوا في غزة إحياءً للذكرى الثالثة لرحيل الزعيم الخالد ياسر عرفات، عبروا عن تمسكهم بالرمزية التي مثلها الرئيس عرفات، وعلى رفض حالة الانقسام القائمة. كما عكس الحشد وحدة شعبنا في التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية, ومواصلة المقاومة كخيار رئيسي لإنهاء الاحتلال ومن أجل إنجاز حق العودة والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة, وبعث برسالة مدوية لجميع الأطراف الفلسطينية بالحاجة الملحة لاستعادة الوحدة الوطنية من خلال الحوار الوطني الشامل وعلى أساس المبادرات الوطنية المقدمة وخاصةً مبادرة الجبهتين الديمقراطية والشعبية وجهود حركة الجهاد الإسلامي.