الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يشيد بالدور الروسي ويؤكد على ضرورة الالتزام بالتنفيذ السريع لخارطة الطريق

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يشيد بالدور الروسي ويؤكد على ضرورة الالتزام بالتنفيذ السريع لخارطة الطريق

اعرب مسؤول فلسطيني عن امله بان تؤدي زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون الى بريطانيا الى التعاطي بشكل جدي مع قضية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية.

ونقلت مراسلتنا ألفت حداد عن نبيل عمرو زير الإعلام الفلسطيني قوله: "نأمل ان تكون هناك جهود حثيثة بهذا الاتجاه، لانها ستكون جهود فى غاية الاهمية لقضية الاسرى، ورفع الحصار عن كافة المناطق الفلسطينية، وازالة كافة نقاط التفتيش المتواجدة هناك". موضحا ان كل هذه لقضايا تعبتر مقدمة لتنفيذ خطة خارطة الطريق والنجاح فى الوصول الى الأهداف المرجوة.

وتعتبر قضية الاسرى الفلسطينيين المعتقلين فى السجون الاسرائيلية والذين يبلغ عددهم اكر من 6000 آلاف اسير فلسطيني من ابرز القضايا المرطوحة على جدول اعمال المباحاثات والللقاءات الامنية الفلسطينية الإسرائيلية.

وحول الاتهامات الاسرائيلية للحكومة الفلسطينية بانها غير قادرة على حفظ الامن في المناطق التى "تنسحب" منها القوات الاسرائيلية وتسلمها للجانب الفلسطيني، أوضح عمرو ان اسرائيل لن يرضيها اى شيء وكل ما تقوم به هو فقط للاستهلاك الاعلامى من أجل ممارسة الضغط علينا. واضاف "نحن من جانبنا ملتزمون بالهدنة فلا يوجد عمليات تقوم بها الفصائل الفلسطينية فى العمق الاسرائيلي ولا توجد مخالفات وان وجدت تكون صغيرة ويمكن احتوائها بسرعة".

وحول موضوع اللجنة التى شكلت من اجل المصالحة بين رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ابو مازن والرئيس ياسر عرفات قال "هذه لجنة داخلية ستتولى تقديم مقترحات لحل كافة الاشكالات القائمة وأنه من المقرر ان تنهي اللجنة عملها بسرعة"

واعلن مصدر فلسطيني اليوم ان هذه اللجنة تتكون من صائب عريقات، عضو المجلس التشريعي، واحمد قريع رئيس المجلس التشريعي، ونبيل عمرو وزير الاعلام.

وحول استقالة السيد ابو مازن من عضوية اللجنة المركزية قال عمرو "هذه قضية مهمة ولكن حركة فتح هي من ستتولى حلها داخل اطارها التنظيمي"، موضحا انه لن يكون لاستقالة ابو مازن أى تأثير.

من جهة اخرى وصف عمرو لقاء عرفات بوزير الخارجية الروسى ايغور ايفانوف بانه كان ايجابيا للغاية. وقال انه تم التاكيد فيه على ضرورة تنفيذ خطة الطريق. كما قال ان إيفانوف اكد على دعمه ودعم العالم لهذه الخطة وتاكيده على مواصلة العمل من اجل الوصول للأهداف السياسية التى وضعت من اجلها خطة الطريق .
اجتمع اليوم وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانون مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره في رام الله. وقدم ايفانوف على رأس وفد كبير رغم معارضة إسرائيل لهذه الزيارة ودعوة شارون الدول الأوروبية الى مقاطعة عرفات وعزله.

كما تأتي هذه الزيارة في ظل تأزم العلاقات بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الفلسطيني أبو مازن. وبسبب العلاقات الطيبة التي تربط ايفانوف مع الطرفين فمن المتوقع ان يسعى الى حل الخلاف وتسوية الأزمة بينهما.

اكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على ضرورة تنفيذ خطة خارطة الطريق تحت اشراف روسي الى جانب الاشراف الامريكي والاوروبي والدولي، مشيرا إلى تباطؤ تنفيذ ما تم الأتفاق عليه في خارطة الطريق.

وطالب عرفات خلال المؤتمر الصحفي الذى عقد فى نهاية اجتماعهمع وزير الخارجية الروسى ايغور ايفانوف فى مقر المقاطعة بمدينة رام الله ظهر اليوم بسرعة تحرك اللجنة الرباعية خاصة في ظل تواصل معاناة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى عدوان طال بنيته التحتية ومقدساته ، وحصار خانق لمدنه وقراه داعيا اللجنة الرباعية بسرعة إرسال مراقبين للمباشرة في التنفيذ الدقيق والامين لخارطة الطريق .

وأعرب الرئيس عرفات عن شكره لروسيا الأتحادية على مساعداتها للشعب الفلسطيني. .وفي رده على سؤال حول تواصل حملة شارون لعزله، قال الرئيس عرفات "ليتذكر شارون، أن حصاره لي ليس هو المرة الأولي" وتساءل قائلا " ماذا حصل في حصار بيروت ، وماذا حصل لحصارات شعبي".

وفي رده على سؤال حول مطالبه من وزير الخارجية الروسي ايفانوف، قال الرئيس عرفات "أن يكون هناك رقابة من اللجنة الدولية بشكل كامل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وليس من خلال اعتراضات من هذا الطرف أو ذاك".

من جهته أشار وزير الخارجية الروسي أيغور ايفانوف أنه كرس لقاءه مع الرئيس عرفات وأعضاء القيادة الفلسطينية لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، وخاصة للتطورات في المسار الفلسطيني – الإسرائيلي مشيرا إلى الدور الروسي ومساهمته في اعداد خطة خارطة الطريق .

ودعا ايفانوف الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى احترام خارطة الطريق، وأشار إلى تأكيد الرئيس عرفات والقيادة الفلسطينية التزامهم بما ورد في بنود خارطة الطريق. كما أكد تقدير القيادة الفلسطينية إلى الدور الروسي، الذي سيتواصل سواء في إطار اللجنة الرباعية أو بصورة منفردة من أجل التوصل إلي تسوية سلمية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ولإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة جنبا إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية.

كما التقي وزير الخارجية الروسي رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس في مكتبه بمدينة البيرة، ورئيس المجلس التشريعي أحمد قريع أبو علاء وبحث معهما الموقف في الاراضي الفلسطينية.