السلطة الفلسطينية تعلن موافقتها على تسلم المسؤوليات الأمنية في أي منطقة تنسحب منها قوات الاحتلال

السلطة الفلسطينية تعلن موافقتها على تسلم المسؤوليات الأمنية في أي منطقة تنسحب منها قوات الاحتلال



جدير بالذكر هنا ان مصادر عربية كانت قد اشارت الى ان القاهرة سترسل وفدا يضم عشر شخصيات أمنية وسياسية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة في اليومين المقبلين " للمساعدة في عقد لقاءات مباشرة بين رئيس الوزراء محمود عباس وفصائل المقاومة، إلى جانب الترتيب مع الجانب الأميركي لعقد لقاءات إسرائيلية فلسطينية بحثا عن هدنة" .

وتأتي هذه المبادرة المصرية اثر حصولها على وعود مؤكدة من قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" باستعدادها وقف عملياتها ضد الإسرائيليين مؤقتا شريطة أن توقف إسرائيل اعتداءاتها على الفلسطينيين.

واضاف المصدر ان الادارة الامريكية كثفت في الساعات الاخيرة ضغوطاتها على الطرف الفلسطيني وتحديدا على ابو مازن ومحمد دحلان بهدف اخراج هذا الاتفاق الى النور مصرة على ان يقوم محمد دحلان بالاعلان وبصورة لا تقبل التأويل عن استعداده التام للقيام بحفظ الامن ووضع حد لنشاط حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية المسلحة والتعهد بمنع اطلاق صوارخ قسام او تنفيذ عمليات استشهادية داخل اسرائيل".

واشار المصدر الى ان الحكومة الاسرائيلية تصر على ان يكون تعهد محمد دحلان مرفق بخطة تفصيلية تبين اليات عمله والكيفية التي سيقوم بها بتنفيذ تعهداته

واضاف المصدر ان الرئيس المصري حسني مبارك يواصل هو الاخر ممارسة الضغوطات على الطرف الفلسطيني مطالبا الرئيس ياسر عرفات بتسهيل مهمات دحلان وحكومة ابو مازن " مشيرة الى ان " القاهرة ابلغت عرفات عبر مبعوثها عمر سليمان انها لن تنظر بعين الرضا الى محاولات بعض الاطراف الفلسطينية عرقلة عمل دحلان وحكومة ابو مازن في الوفاء بالالتزامات التي تم الاعلان عنها في قمة شرم الشيخ ولقاء العقبة الثلاثي الذي جمع كل من بوش وشارون وابو مازن

واوضح المصدر ان تعهدا اسرائيليا بالتوقف عن اغتيال القيادات في حركة حماس والتوقف عن قتل الفلسطينيين سيسمح لحركة " حماس " بان تعلن موافقتها على هدنة تمتنع خلالها من تنفيذ عمليات استشهادية او اطلاق صوارخ القسام
يقوم مدير مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي، دوف فايسغلاس في الايام القليلة القادمة بالتوجه الى واشنطن لمتابعة التنسيق مع الطرف الامريكي حول " بنود اتفاق قد يرى النور قريبا " على حد تعبير المصدر الاسرائيلي بين الحكومة الفلسطينية واسرائيل يقضي بان تقوم الاخيرة بسحب قوات من شمال قطاع غزة ومناطق اخرى بعد ان يعلن دحلان عن استعداده الكامل للقيام بمهماته المطلوبة منه وهي " الحفاظ على الامن والهدوء ومنع التنظيمات المسلحة الفلسطينية من مواصلة نشاطاتها العسكرية".تقرر في الاجتماع الامني الذي عقد برئاسة، الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره بمدينة رام الله في وقت متأخر من ليلة امس، وبحضور عدد من قادة الاجهزة الامنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، اعلان الموافقة الفلسطينية على اي اقتراح اسرائيلي بتسليم المسؤوليات الأمنية في اي منطقة تنسحب منها القوات الاسرائيلية..

وجاء القرار تجاوبا مع اقتراح امريكيا بوقف اطلاق النار مع اسرائيل و عقب تصريحات وزير " الامن " الإسرائيلي شاؤول موفاز التي قال فيها إن إسرائيل مستعدة لتسليم مسؤولية الأمن في قطاع غزة للفلسطينيين فور قبول دحلان بذلك

ومن بين الذين شاركوا في الاجتماع اللواء امين الهندي، رئيس المخابرات الفلسطينية واللواء عبد الرزاق المجايدة، رئيس جهاز الامن الوطني في قطاع غزة ( بعد ان سمحت لهما اسرائيل بالتوجه من غزة الى رام الله للمشاركة في الاجتماع ) اضافة الى محمد دحلان وزير شؤون الامن الداخلي في الحكومة الفلسطينية .

عبد العزيز الرنتيسي لـ "عرب48": شارون اصبح في حالة هزيمة و حماس لا تقبل نقاش موضوع الهدنة