الشاباك يدعي اعتقاله لفلسطيني رصد تحركات شارون بهدف اغتياله أو اختطافه!

الشاباك يدعي اعتقاله لفلسطيني رصد تحركات شارون بهدف اغتياله أو اختطافه!

ادعى جهاز المخابرات الاسرائيلية العامة (الشاباك) اليوم، انه اعتقل فلسطينيا من سكان بلدة بيت حنينا، في القدس الشرقية، بتهمة جمع معلومات حول رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون وجهات سياسية اخرى، بهدف اغتيالها او اختطافها، في خدمة حركة حماس.

وحسب ما زعمته المصادر الاستخبارية فان حركة حماس قامت بتجنيد عمر شريف، الذي كان يعمل في الجامعة العبرية، كعامل نظافة، لجمع معلومات حول تحركات شارون وشخصيات سياسية اخرى، من خلال استغلال قرب مكان عمله من الكنيست والمكاتب الحكومية.

وتتهم سلطات الامن الاسرائيلية الفلسطيني عمر شريف، وفلسطيني آخر يدعى سامر اطرش بتقديم المساعدة لمنفذي عمليتين انتحاريتين استهدفتا حافلتين للركاب في القدس، واسفرتا عن مقتل 23 اسرائيليا واصابة 125 آخرين. والمقصود العملية التي استهدفت حافلة الركاب رقم 6، في التلة الفرنسية في القدس، في 18 أيار الماضي، والعملية التي استهدفت الحافلة رقم 14، بالقرب من مبنى كلال في المدينة في الحادي عشر من حزيران، والتي اسفرت عن مقتل 17 راكبا.

وتتهم سلطات الاحتلال المعتقلين بمساعدة الانتحاريين وايصالهما الى مكاني وقوع العمليتين.

كما تزعم الجهات الامنية ان شريف اعترف بأنه كان ينوي اجراء اتصال عبر الانترنت، مع مواطن اسرائيلي بهدف اختطافه.

يشار الى ان النشر عن اعتقال شريف وأطرش، وابراز حقيقة حيازتهما للهوية الاسرائيلية، يتزامن مع قرار الكنيست الاسرائيلي المصادقة على قانون يمنع لم شمل الفلسطينيني ومنح الهوية الاسرائيلية لابناء مواطنين عرب تزوجوا من مواطنات فلسطينيات (او العكس)، بادعاء استغلال الهوية الاسرائيلية للمساعدة على تنفيذ عمليات ضد اسرائيل، حسب مزاعم الشاباك.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية