الشارع الفلسطيني يسوده الاستياء من نتائج لقاء العقبة الثلاثي

الشارع الفلسطيني يسوده الاستياء من نتائج لقاء العقبة الثلاثي

انعكست حالة من الاستياء الشديد على الشارع الفلسطيني بعد انتهاء اللقاء الثلاثي الذي جمع في العقبة اليوم الاربعاء كل من رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ابو مازن ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون والرئيس الامريكي جورج بوش برعاية العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.

وحسب الشارع الفلسطيني فإن نتائج " قمة العقبة " خيبت الآمال الفلسطينية التي كانت تتطلع الى هذا اللقاء كوسيلة لانهاء المعاناة الفلسطينية وعودة الهدوء الى المنطقة خاصة في ضوء التصريحات اللينة التى ابدتها بعض فصائل المعارضة الفلسطينية حول موافقتها على هدنة لمدة عام في حال انسحبت اسرائيل من الاراضي الفلسطينية واطلقت سراح المعتقلين الفلسطينين .

واشارت مراسلة " عرب48" في غزة / الفت حداد بعد جولة ميدانية استطلعت فيها اراء عدد من المواطنيين الفلسطينيين حول نتائج لقاء العقبة الى ان المتحدثين اعتبروا الخطاب الفلسطيني " دون المستوى المطلوب ولا يتناسب وحجم التضحيات التي قدمها شعبنا الفلسطيني " وذلك في اشارة الى ما ورد في خطاب محمود عباس ( ابو مازن ) خاصة وصفه الانتفاضة بالاهارب واستعداه لنزع سلاح المقاومة التي تدافع به عن شعبنا الفلسطيني من بطش جنود الاحتلال واعتداءاته على مدننا ومخيماتنا الفلسطينية ".

وقالت الطالبة اماني منصور كان من الاجدر بالسيد ابومازن ان يطالب بسحب سلاح المستوطنين الذين يعتدون علىابناء شعبنا الفلسطينية ويمارسون جرائم يوميه بحقة واضافت ان موافقة ابو مازن على ما قاله شارون يعتبر تنازل جديد وهو يؤكد ان المرحلة القادمة ستكون مرحلة صعبة علىالفلسطينين وعلىالعرب الذين قبلوا بالضغوط الامريكية في قمة شرم الشيخ وباركو خطة خارطة الطريق التي لا تلبي طموح شعبنا في التحرر والعيش بكرامه

من جهته ابدى خضر يونس 35 عاما امتعاضا مما جاء فى خطاب كل من ابو مازن وشارون مشيرا الى ان خطاب ابو مازن لم يكن بحجم التوقعات الفلسطينية او حتى لم يصل الى حجم التضحيات الفلسطينية التى قدمت خلال 31 شهرا متواصلة من الاعتداءات الاسرائيلية

واضاف كنا نتوقع ان يتم الاعلان عن قيام دولة فلسطينية نشعر من خلاله ان هناك جديد سنعيشه وان هناك امل فى تحقيق السلام وامكانية التعايش بيننا وبين الاسرائيليين ولكن للاسف الشديد فالخطاب كان قاسيا علينا كفلسطينين ولم يقدم لنا شيئا

وتابع فى المحصلة النهائية فإن كافة المؤتمرات وكافة اللقاءات التى تعقد بين الجانبين هى بدون فائدة تذكر ولن تؤدى قمة العقبة الى اى تغيير فى واقع الامر بل ستبقى الامور كما هى وربما تسوء اكثر

اما سعد احمد 25 عاما طالب ماجستير فى العلوم السياسية فقال "لقد تفاجات كثيرا مما جاء فى خطاب السيد ابو مازن الذى تنافى مع كل ما كان يصرح به من قبل وقال ان ما تمخضت عنه ااقمة وما جاء فى بيان رئيس الوزراء الفلسطينى حطم كافة الآمال التى كان يعقدها الفلسطينيون على هذه القمة وكانها كانت الصخرة التى تحطمت عليها .