"الضمير": الصمت الدولي يشجع حكومة الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم

"الضمير": الصمت الدولي يشجع حكومة الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم

أدانت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان سياسة التصعيد الإسرائيلية وممارستها قتل الأطفال الفلسطينيين أمام مرأى ومسمع من العالم، حيث وفي أحدث جريمة حرب ضد الفلسطينيين.

وقال المؤسسة في بيان لها " قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف سيارة من نوع فولكس واجن بيضاء اللون في تقاطع شارع الجلاء مع الشارع الثالث لحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد ثلاث أطفال هم، محمد جمال روقة 5 سنوات، والطفلة سامية محمود الشريف 6 سنوات، و بلال جاسر الهسي 16 عاماً، بالإضافة إلى إصابة 14 شخصا آخرين معظمهم من الأطفال.

وقد علمت مؤسسة الضمير عدداً من أسماء المصابين وهم:
عبدالرحمن صافي روقة (5 أعوام)، نور الدين نبيل روقة (4 أعوام)، نبيل عبد روقة (41 عاماً)،أحمد سعد الدين بطران (38 عاماً)، مرام البطران (6 أعوام). وقد أصيب الأطفال نتيجة للقصف الإسرائيلي أثناء ممارستهم اللعب بالقرب من منازلهم.

وتابعت المؤسسة في بيانها " انها ترى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تحاول حرف أنظار العالم عن جرائمها بارتكابها المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين. كما تنظر بخطورة بالغة إلى استهداف قوات الاحتلال للأطفال الفلسطينيين، حيث أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة قتل مع سبق الإصرار والترصد بقصفها مناطق مأهولة بالسكان والمارة من الأطفال والشيوخ والنساء".

وعبرت المؤسسة عن استغرابها من الصمت الدولي الذي يشجع حكومة الاحتلال لارتكاب المزيد من الجرائم، في وقت أوضحت نتائج التحقيق في جريمة قتل أسرة غالية على شاطئ بحر بيت لاهيا أن قوات الاحتلال مسؤولة بشكل مباشر عن هذه الجريمة، إضافة لارتكابها جريمة بحق أطفال ومسعفين فلسطينيين في منطقة التفاح بغزة بعد جريمة قتل أسرة غالية بثلاث أيام فقط.

وجددت الضمير مطالبتها المجتمع الدولي بالتدخل الفوري من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني على أيدي قوات احتلال الإسرائيلي، كما وتطالب الأمم المتحدة ممثلة بأمينها العام كوفي عنان بتشكيل لجنة تحقيق دولية ومحايدة للتحقيق في جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين على قاعدة تقديم كل المتورطين في الحكومة الإسرائيلية وقواتها في هذه الجرائم لمحاكمة مجرمي الحرب

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018