العثور على جثة الشهيد عبد الجواد محيسن مخنوقاً تحت الردم في بيت حانون

العثور على جثة الشهيد عبد الجواد محيسن مخنوقاً تحت الردم في بيت حانون

عثرت عائلة الشهيد سيد عبد الجواد محيسن (20 عاماً) من مخيم جباليا، الذي أعلن عن استشهاده في يوم سابق من الإسبوع الماضي، عليه جثة متعفنة، أسفل كتلة من الاسمنت الأبيض في مصنع "أبو غليون" للبلاط الذي دمرته قوات الاحتلال في المنطقة أثناء احتلالها لبيت حانون والتي انسحبت منها مساء أمس في اطار اعادة انتشار الجيش الإسرائيلي في غزة.

وأوضحت مراسلة المركز الصحافي أنها رأت جثة الشهيد محيسن تحت الردم وأنها لاحظت حزام بندقية مشدوداً حول رقبته وذلك بعد تجريده من بندقيته، مما يدلل على أن قوات الاحتلال ألقت القبض عليه حياً وقامت بخنقه ومن ثم دفنته أسفل أنقاض مصنع البلاط.

ويذكر انه الأربعاء من الإسبوع الماضي 25/06/2003، أعلن في بلدة بيت حانون عن استشهاد المواطنين، سيد عبد الجواد محيسن، وإياد حمدي المصري (23 عاماً) من بلدة بيت لاهيا.

وتسلمت عائلة الشهيد المصري جثمانه، وقامت بدفنه في حينه، إلا أن عائلة الشهيد محيسن بقيت تجهل مصير ابنها وطلبت عبر مؤسسات دولية وأجهزة الأمن الفلسطيني الحصول على معلومات من الجانب الاسرائيلي الذي كان ينفي أي معلومات لدية حول الموضوع في محاولة منه لإخفاء جريمة اغتيال الشهيد محيسن، حتى عثرت عليه صباح اليوم بعد انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت تحتل المنطقة طوال الشهر ونصف الشهر الماضيين.

ويذكر أن قوات الاحتلال أطلقت نيرانها على المواطنين، وأوضح شهود عيان في حينه، أن تحركات عسكرية إسرائيلية كبيرة كانت متواجدة في المنطقة منذ الرابع عشر لشهر مايو الماضي، يدعمها عدد كبير من الدبابات والآليات العسكرية المدرعة.



وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد ذكرت في بيان لها أن اثنين من مقاتليها استشهدا أثناء محاولتهما مهاجمة ثكنة عسكرية إسرائيلية في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة رداً على اغتيال عبد الله القواسمي القائد المحلي لكتائب عز الدين القسام في الخليل، السبت، الإسبوع الماضي.


(المصدر: المركز الصحافي الدولي)

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ