العدوان الإسرائيلي على غزة يزداد شراسة ووحشية وارتفاع عدد الشهداء إلى 22 خلال أقل من 24 ساعة

العدوان الإسرائيلي على غزة يزداد شراسة ووحشية وارتفاع عدد الشهداء إلى 22 خلال أقل من 24 ساعة

سقط شهيدان آخران في ليلة امس في منطقة السلاطين كما أصيب عدد آخر بجراح، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

كما سقط شهيد في مخيم جنين جراء عملية توغل عسكرية إسرائيلية في المخيم.

وقبل ذلك أعلن أن قصفًا إسرائيليًا استهدف سيارة أدى إلى سقوط شهيد و3 جرحى في منطقة بير النعجة في جباليا. والشهيد هو باسل ريحان.

وكانت مصادر طبية فلسطينية قد أعلنت مساء اليوم ان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وأصيب سبعة آخرون بجراح جراء استهداف مجموعة من المقاومين الفلسطينيين بصاروخ من طائرة مروحية احتلالية.
وقال شهود عيان ان المقاومين كانوا بالقرب من احد المنازل يعود للمواطن عاطف السلطان في منطقة السلاطين شمال قطاع غزة فاصاب الصاروخ المنزل ما ادى الى سقوط ثلاثة شهداء واصابة عدد آخر .
وفي رواية اخرى اعلن شهود عيان ان دبابة احتلالية اطلقت قذيفة تجاه مجموعة من المقاومين بالقرب من منزل عاطف السلطان ما ادى الى اصابة المنزل واستشهاد ثلاثة فلسطينيين.
وقالت مصادر طبية فلسطينية في مشفى كمال عدوان ان شهيدين اثنين وصلا الى المشفى وهما رفعت منصور وايمن حلاوة اضافة الى وصول ثلاث اصابات في حال الخطر الشديد.
ورجح الدكتور محمد السلطان ازدياد عدد الشهداء بسبب خطورة حالة بعض الاصابات.
من جهتها اعلنت مصادر في مشفى العودة شمال القطاع وصول اربع اصابات إليها، ثلاث منها في حال الخطر الشديد موضحة انه تم تحويل عدد منها الى مشفى الشفاء لاجراء الجراحات اللازمة لهم .
هذا ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تكثف من تواجدها في منطقة العطاطرة وشارع المصريين ومنطقة السلاطين وسط اطلاق نار مكثف من المدفعية الاسرائيلية ومن الطائرات المروحية التي تقوم بين الفينة والأخرى باطلاق صورايخ وزخات مكثفة من رشاشاتها الثقيلة.

وبذا يرتفع عدد الشهداء منذ منتصف الليلة الماضية إلى 22 شهيدًا، حسب التقارير الفلسطينية.

وبلغ عدد الجرحى أكثر من 75 جريحًا.
ازدادت العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة شراسة وعنفا، حيث أعلنت مصادر فلسطينية وشهود عيان ان دبابة إسرائيلية أطلقت قذيفة مدفعية على تجمع للمواطنين الفلسطينيين في حي الإسراء في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ما ادى الى وقوع عدد من الشهداء والجرحى نقلوا الى عدد من المشافي الفلسطينية .

واعلنت مصادر طبية فلسطينية في مشفى الشفاء بمدينة غزة ان خمسة شهداء وخمس عشرة إصابة وصلوا إلى المشفى .
واوضحت المصادر ان الجثث وصلت إلى المشفى اشلاء مقطعة بحيث كان من الصعب التعرف على هويتها حتى الآن. ووصفت ذات المصادر جراح عدد من المصابين بالخطيرة مرجحة ازدياد عدد الشهداء .
من جهته أكد د. محمد السلطان، من مشفى كمال عدوان في شمال القطاع، ان المشفى استقبل ثلاثة شهداء من بينهم شهيد وصل من مشفى العودة إضافة إلى اصابتين حرجتين جدا موضحا ان عمليات تجري لهاتين الإصابتين .

من ناحيته قال الدكتور يوسف السوريطي، من مشفى العودة، شمال القطاع، ان ما وصل إلى المشفى هو شهيد واحد وست عشرة اصابة من بينها اصابة بالغة الخطورة "وليس هناك امل في شفائها". وقد استشهد في وقت لاحق.

وقال ان الشهيد الأول تم تحويله إلى مشفى كمال عدوان بسبب عدم وجود ثلاجة للموتى في المشفى.

وبذلك يرتفع عدد شهداء هذه المجزرة إلى تسعة شهداء وهم مرشحون للزيادة، بسبب خطورة بعض حالات المصابين.

وقد أشار موقع صحيفة "هآرتس" على الشبكة إلى سقوط 11 شهيدًا من بينهم نتيجة القصف الإسرائيلي لحي الإسراء في بيت لاهيا.


أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن أنَّ مقاومين فلسطينيين استشهدا بعد ظهر اليوم الخميس جراء إطلاق طائرة استطلاع احتلالية صاروخين تجاه مجموعة فلسطينية مسلحة في منطقة الفراحيين شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أنَّ طائرة استطلاع أطلقت صاروخين تجاه مجموعة فلسطينية مقاومة ما أدَّى إلى استشهاد اثنين من المقاومين وإصابة عدد آخر بجراح.

وقالت مصادر طبية فلسطينية فى مشفى ناصر بالمدينة: "إن شهيدين وصلا الى المشفى وهما محمد صبري أبو طير (30 عامًا) من عناصر سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الاسلامي وأحمد سليمان النجار (24 عامًا) وهو من عناصر كتائب أحمد أبو الريش التابعة لحركة فتح فيما وصفت المصادر جراح عدد من المصابين بالخطيرة موضحة ان اصابة حازم الدغمة من عناصر كتائب القسام التابعة لحركة فتح خطيرة جدًا.

من جهة أخرى أكدَّت مصادر فلسطينية أنَّ المقاومة الفلسطينية تمكنت من اعطاب ثلاث اليات عسكرية احتلالية من بينها ناقلة جند جاء استهدافهم بقذائف آر بى جى بمنطقة الفراحين. وكان قد استشهد 3 فلسطينيين وأصيب 15 فلسطينياً آخرين بجراح لدى قصف قوات الإحتلال شاطئ السودانية وبيت حانون شمال قطاع غزة.

فقد استشهد فلسطينيان وأصيب 10 آخرون جراء قصف احتلالي استهدف موقعاً تابعاً للبحرية الفلسطينية في منطقة السودانية شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن طائرة استطلاع احتلالية أطلقت صاروخاً باتجاه الموقع، كما أطلقت الزوارق الحربية المتمركزة على مسافات قريبة من الشاطئ قذيفتين على الموقع الذي كان يتواجد بالقرب منه عدد من المقاومين.

وقال الدكتور جمعة السقا مدير العلاقات العامة في مشفى الشفاء بمدينة غزة أن مواطنين فلسطينيين هما "أسامة حجازي" من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، والمواطن رامي أبو هاشم وهو أحد أفراد جهاز البحرية الفلسطينية وصلا إلى المشفى شهداء، كما وصلت عشرة وصفت إصابة 3 منهم بالخطيرة جدا، مشيرة إلى أن عدد من الإصابات وصلت إلى المشفى مقطعي الأيدي والأرجل!!

وأضافت المصادر أن قوة إسرائيلية خاصة نفذت عملية برية ودخلت الموقع المستهدف عقب عمليتي القصف البحري والجوى وأطلقت النار عمن كان بداخله من مقاومين وعناصر من الشرطة البحرية الفلسطينية..

كما أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا ثالثا استشهد في غارة جديدة نفذتها طائرات الاحتلال على بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية في مشفى كمال عدوان شمال القطاع أن ناشطا يدعى عبد الله خليل الزمر (24 عاما)من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن طائرة حربية إسرائيلية استهدفت مجموعة مسلحين فلسطينيين شمال القطاع بصاروخ واحد على الأقل مما أدى إلى استشهاد الزمر وإصابة ثلاثة آخرين من المجموعة.

الى ذلك استهدفت قوة احتلالية خاصة سيارة تابعة لوكالة أنباء رامتان كانت تعمل مع طاقم قناة الجزيرة الفضائية في بلدة بيت حانون شمال القطاع، مما أدى لإصابة كل من سائق الطاقم "محمد كسكين" وفني الصوت "أسامة الكفارنة".
استشهد شاب وأصيب جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي، النار باتجاه مجموعة من السكان في منطقة السلاطين غرب مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن الشهيد هو الشاب محمد أحمد العطار (20 عاماً)، وقد قضى بعد إصابته بعيار ناري في الصدر خرج من الظهر، فيما أصيب عدد آخر بجروح مختلفة، تم نقلهم إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان شمال القطاع.
وياستشهاد العطار، يرتفع عدد الشهداء، الذي سقطوا منذ ليلة أمس إلى أربعة شهداء.

وكان ثلاثة منهم استشهدوا في ساعة مبكرة من فجر اليوم، مع بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال القطاع، والتي أطلق عليها اسم "سيف جلعاد".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018