العشرات من أنصار حركة فتح يهاجمون مقرا لأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله..

العشرات من أنصار حركة فتح يهاجمون مقرا لأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله..

هاجم العشرات من أنصار حركة فتح اليوم الأحد مقرا لأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من حركة حماس احتجاجا على الاشتباكات الفلسطينية الفلسطينية التي اندلعت فى مدينة غزة .
وقال شهود عيان أن المئات خرجوا إلى شوارع مدينة رام الله وسط هتافات منددة برئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير الداخلية سعيد صيام "الذى اعطى اوامره بقتل الفلسطينيين".
وهددت كتائب شهداء الاقصي التابعة لحركة فتح بأنه فى حال "لم يتم سحب القوة التنفيذية من شوارع غزة خلال اربع وعشرين ساعة فان الكتائب سوف ترد باستهداف كل مؤسسات حكومة حماس وقيادتها بالضفة الغربية مؤكدة انها لن ترحم أي منهم".
ودعت كتائب الاقصي وحركة فتح وكافة تشكيلاتها في الوطن "إلي إعلان حالة الاستنفار العام بالدرجة القصوي والاستعداد لأي طارئ للرد علي المجازر التى ترتكبها وزارة الداخلية وحكومة حماس ضد اهلنا فى غزة ".
وطالبت الكتائب في بيان لها الرئيس ابو مازن بتشكيل محكمة عاجلة لمحاكمة سعيد صيام وزير الداخلية لاعطائه الاوامر بالقتل ضد افراد الاجهزة الامنية والمواطنين فى غزة.
من جهتها اعربت حركة حماس" عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ لما وصفته الخطاب السياسي والإعلامي الهابط الذي يتعاطى به بعض مسؤولي حركة فتح وناطقيها الإعلاميين مع حركة حماس والحكومة الفلسطينية، وتستخدم فيه ألفاظ سيئة ومفردات رديئة تفتقر إلى أبسط قواعد الأدب والأخلاق واللياقة الوطنية.

وقالت حماس في بيان لها " إن تركيز الخطاب السياسي والإعلامي لحركة فتح على نقد وتشويه حركة حماس والحكومة الفلسطينية، وحصر كافة طاقاتها وجهودها في هذا الاتجاه وفقا للدراسات الإعلامية المسحية الموثقة والمحايدة، والابتعاد عن طرق ومعالجة التحديات الخطيرة التي يفرضها الاحتلال الصهيوني، يشير بشكل بالغ الوضوح إلى حقيقة التوجهات الخطيرة التي تتبناها وتدفع بها حركة فتح في مواجهة حركة حماس وحكومتها المنتخبة، تساوقا مع المخططات الخارجية التي تستهدف إسقاط الحكومة الفلسطينية الشرعية، وفرض قيم التنازل والرضوخ لإملاءات المحتل كقاعدة أساسية لأي توافق سياسي أو حلّ وطني!!

وجاء في بيان حماس " لقد بلغت الألفاظ والمفردات الهابطة التي تصدر عن مسؤولين وناطقين إعلاميين في حركة فتح، والتي تمتزج بتحريض غير مسبوق، مبلغا مخيفا يعبر عن إفلاس سياسي وانحطاط أخلاقي وإعلامي، ويُخشى أن يكون مقدمة لتنفيذ أجندة ومخططات خطيرة على الساحة الداخلية، قد تكون أحداث التمرد والتخريب والانقلاب التي اقترفتها بعض العناصر الأمنية النشاز إحدى أشكالها وتجلياتها، وصولا إلى تخريب المجتمع وتدمير مؤسساته ونظامه السياسي والاجتماعي،

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018