القوة التنفذية تثمن موقف قيادة الأمن الوطني في منع انفجار أزمة؛ مؤكدة على وحدة الهدف

القوة التنفذية تثمن موقف قيادة الأمن الوطني في منع انفجار أزمة؛ مؤكدة على وحدة الهدف

عبرت القوة التنفيذية عن رضاها من استدراك قوات الأمن الوطني الفلسطيني للموقف قبل انفجاره، موضحة أنها لن تسمح للمتربصين بالشعب الفلسطيني وقضيته بجر الفلسطينيين إلى أتون الفتنة والاحتراب.

وأوضحت القوة التنفيذية الفلسطينية في بيان وزعته على وسائل الإعلام تسلسل الأحداث في الأزمة التي انفجرت يوم أمس وذهب ضحيتها الشاب محمد حسين الكفارنة.

وجاء في البيان: "في خطوة غير مبررة وحدث غير مقبول وبعد الأحداث المؤسفة التي وقعت ببيت حانون ليلة أمس والتي ارتقى على أثرها الأخ المجاهد محمد حسين الكفارنة أقدمت قوة من الأمن الوطني فجر هذا اليوم الأحد 11/3/2007 على اعتقال أربعة من عناصر القوة التنفيذية وأخذ سلاحهم على أحد الحواجز التابعة لقوات الأمن الوطني بمنطقة المغراقة جنوب غزة وتم الاتصال بهم ولكنهم رفضوا الاستجابة لنداءات إطلاق سراح العناصر الأربعة مما حدا بالقوة التنفيذية إلى إرسال قوة مساندة قامت بتحرير عناصر القوة المحتجزين بعد اشتباكات قصيرة أصيب نتيجتها أحد عناصر القوة التنفيذية بإصابات طفيفة.

وأضافت التنفيذية: ومن ثم تقدمت القوة التنفيذية بشكوى رسمية ضد قوات الأمن الوطني عبر المكتب المشترك للأجهزة الأمنية وقدمت قيادة الأمن الوطني – مشكورة – اعتذارها وعبرت عن أسفها لما حدث من بعض أفراد الأمن الوطني بشكل لا مسئول ، واعتبرت أن هذا التصرف عبارة عن تصرف فردي غير متزن لا يمت بصلة للنهج العام لقوات الأمن الوطني وسلوك أفرادها ومؤكدة في ذات الوقت على روح الإخوة والتعاون بين جميع الأجهزة الأمنية وفي مقدمتها الأمن الوطني والقوة التنفيذية .

وعبرت التنفيذية عن رضاها من " استدراك العقلاء للموقف قبل انفجاره وفي الوقت الذي تشهد فيه الأراضي الفلسطينية عدواناً عسكرياً مباشراً من قوات الاحتلال، وتدخلاً فجاً عبر عملائه في بيت حانون فجر اليوم".

وأكد التنفيذية في البيان بأنها "لن تسمح للمتربصين بشعبنا وقضيتنا بجر شعبنا إلى أتون الفتنة والاحتراب الداخلي من جديد وستضرب بيد من حديد كل الذين يريدون إرجاع الساحة إلى حالة الاقتتال. وجددت مباركتها لاتفاق مكة داعية جميع فصائل شعبنا وشرائحه للعمل على إنجاحه وتدعو إلى الوحدة الوطنية وتغليب لغة الحوار وكذلك الالتزام ببنود اتفاق مكة. وشددت على "ضرورة توجيه السلاح للعدو المغتصب الذي يهدد أقصانا بالتهويد تارة والتخريب أخرى ويعتقل ويقتل أبناء شعبنا في مخيماته ومدنه وقراه". مؤكدة على "وحدة المصير والهدف بين القوة التنفيذية و قوات الأمن الفلسطيني وكل أبناء الشعب الفلسطيني، فعدونا واحد هو العدو الصهيوني المغتصب". وتمنت على قيادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية جميعها المبادرة إلى اجتماع عاجل لتدارس الوضع الأمني الفلسطيني لتأكيد وحدتنا جميعا.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018