القوى الوطنية والاسلامية تدعو الى ضرورة تشكيل قيادة فلسطينية موحدة

القوى الوطنية والاسلامية تدعو الى ضرورة تشكيل قيادة فلسطينية موحدة


اكدت القوى الوطنية والاسلامية على ضرورة المباشرة فورا بحوار وطني شامل يضم القوى الوطنية والاسلامية كافة على أرضية الحفاظ وتعزيزالوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكل السياج الحامي لنضال الشعب الفلسطيني واستمراره، على أرضية التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية التي شكلت اجماعا في الساحة الفلسطينية، والتمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة كحق مشروع في مواجهة الاحتلال.

كما اكدت القوى فى بيان صدر عنها مساء اليوم السبت على ضرورة تشكيل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة، بمشاركة الجميع دون استثناء للحفاظ على مكتسبات شعبنا والمشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية التي تحافظ على المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، وصولا الى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وانهاء الاحتلال والاستيطان وضمان حق عودة اللاجئيين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها حسب قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار 194.

وأشارت في بيانها الى أن الخطاب الفلسطيني في مهرجان العقبة قد تجاوز السقف المرسوم له وطنيا بما يتعارض مع البرنامج الوطني ونأمل أن يتم تصويب ذلك من خلال الحوار الذي ينبغي أن يحدد آلية درء مخاطر وتحديات المرحلة القادمة في ظل محاولة فرض خطة خارطة الطريق بشقها الأمني وترحيل القضايا الأساسية والرئيسية الى مراحل اخرى لا بد ان تجري المفاوضات حولها حسب التنفيذ المشروط من الجانب الفلسطيني.

واشارت الى ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة منها حق العودة المقدس للاجئيين (الذي تتلاعب فيه اصابع العابثين وسماسرة الاعلانات المدفوعة التكاليف من جهات مشبوهة) واستمرار تواصل نضالنا المشروع من أجل دحر الاحتلال، وانهاء الاستيطان السرطاني، الذي نؤكد على عدم وجود استيطان قانوني أو شرعي وغير قانوني بل كل الاستيطان هو غير شرعي وغير قانوني، يجب أن يزول لنجسد دولتنا المستقلة كاملة السيادة على جميع الاراضي المحتلة وعاصمتها القدس.

واكدت القوى فى بيانها على ان نضال شعبنا الفلسطيني ، وعلى مدار السنوات الطويلة والمتمثل الآن بالانتفاضة والمقاومة هو حق مشروع كفلته قرارات الشرعية الدولية ولا يمكن بأي حال من الأحوال وصف ووصم نضال شعبنا بالعنف والارهاب، وخاصة ان التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا الفلسطيني من خلال صموده الاسطوري وعطائه اللامحدود، هو الذي أفشل أهداف العدوان حتى الآن وليس المراهنة على أوهام استجداء الحقوق، في ظل الانحياز الأمريكي الكامل لحكومة شارون، الأمر الذي لا يمكن أن يجعل هذه الادارة وسيطا نزيها ، في ازالة الظلم الذي يحيق بقضيتنا ، بل العكس تماما حيث أن اليمين الصهيوني في الادارة الأمريكية المتحالف مع حكومة شارون، هو الذي يشجع على استمرار وتواصل العدوان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني محاولا ابعاد أي تدخلات دولية أخرى .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018