الكونغرس يصادق على تمويل إقامة معبر بين إسرائيل والضفة الغربية خلف الخط الأخضر..

الكونغرس يصادق على تمويل إقامة معبر بين إسرائيل والضفة الغربية خلف الخط الأخضر..

صادق الكونغرس الأمريكي قبل عدة أيام على تمويل إقامة معبر جديد بين إسرائيل والضفة الغربية في بلدة ترقومية، على شارع الخليل - كريات غات، ويقع خلف الخط الأخضر!

وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن المصادقة على تمويل المعبر قد تأخرت بسبب معارضة الولايات المتحدة تحويل الأموال للحكومة الفلسطينية.

ويبقى الأهم هو أن المعبر سوف يقام على الأراضي الفلسطينية خلف الخط الأخضر، وزعمت التقارير الإسرائيلية أن إسرائيل تعهدت بأن الأمر لن يخلق حقائق على الأرض من جهة ترسيم الحدود الدائمة..

وفي سياق ذي صلة أشارت التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى أن معبر المنطار (كارني) لا يزال مغلقاً أمام حركة تصدير البضائع من قطاع غزة، بالرغم من مزاعم وزير الأمن، عمير بيرتس، بأنه سيعمل على فتحه قدر المستطاع. وجاء أن معبر المنطار، الشريان الإقتصادي الرئيسي للقطاع، يعمل بصورة محدودة جداً.

وأضافت التقارير أن الأسابيع الأربعة الأخيرة، وبعد أن أعلن بيرتس عن فتح المعبر في 17 أيار/مايو، شهدت إغلاقاً للمعبر لمدة ثمانية أيام، وفي الأيام التي فتح فيها المعبر سمح بمرور 23 شاحنة يومياً، بدلاً من 150 شاحنة كانت قد تعهدت بها إسرائيل في اتفاقية المعابر في تشرين ثاني/نوفمبر 2005، كما يجري العمل في المعبر مدة 7 ساعات يومية فقط، بناءاً على تعليمات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية!

وفي المقابل، ففي الفترة ذاتها دخل القطاع ما يقارب 400 شاحنة يومياً، إلا أن محدودية التصدير تركت آثارها على الإقتصاد في القطاع.

وفي سياق متصل أيضاً، انسحب المراقبون الاوربيون للمرة الثانية خلال اقل من اربع وعشرين ساعة من معبر رفح الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر.

وافادت مصادر فلسطينية ان المراقبين الاوروبين لم يحضروا للمعبر هذا الصباح وقد حضر ممثل عنهم فقط وابلغ الفلسطينيين بقرار الانسحاب دون تحديد موعد اخر لعودتهم.

ومن جهته فإن جيش الاحتلال سارع لتبرير الامر بزعم ان لديه معلومات استخبارية عن عملية ستقع في معبر "كيرم هشالوم" وبالتالي نصح المراقبين الاوروبيين عدم التواجد في معبر رفح!

وأكد صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية على انه سيعاد فتح معبر رفح الحدودي بشكل طبيعيي خلال الساعات القليلة المقبلة، موضحا انه التقى قبل قليل رئيس بعثة المراقبين الأوروبيين في معبر رفح بيترو بيستلوزى ومارك أوت المبعوث الاوروبي لعملية السلام.

وقال عريقات لـ عــ48ـرب" اخبرني المسؤولين الأوروبيين أن السبب من عدم تمكنهم دخول المعبر هو إغلاق إسرائيل لبوابة معبر "كيرم شالوم" لأسباب أمنية!

ونفى عريقات أن يكون السبب وراء عدم حضورهم اليوم هو بسبب وجود إنذارات أمنية، وقال" إغلاق المعبر ليس له علاقة بوجود إنذارات أمنية ولكن ذلك لا يعنى انتهاء مشكلة الإنذارات".

وأوضح انه يعمل من اجل حل موضوع المعبر خلال الساعات القليلة المقبلة من اجل تمكن المسافرين من الدخول والخروج من المعبر بشكل طبيعيي.

وكان نظمي مهنا، مدير عام الإدارة العامة لمعبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة، أكد اليوم أن طاقم المراقبين الدوليين لم يباشروا عملهم، مما أدى إلى توقف العمل في المعبر وإغلاقه حتى إشعار آخر.

وأشار مهنا إلى أن اتصالات حثيثة تجرى مع المسؤولين الأوروبيين والإسرائيليين لمعرفة سبب عدم التحاقهم بالعمل في المعبر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018