المؤسسات الأهلية الفلسطينية تعلن وقوفها إلى جانب التحركات الشعبية وتطلق حملة لحشد الدعم المادي والإنساني تعزيزا لصمود سكان قطاع غزة

المؤسسات الأهلية الفلسطينية تعلن وقوفها إلى جانب التحركات الشعبية وتطلق حملة لحشد الدعم المادي والإنساني تعزيزا لصمود سكان قطاع غزة

انطلاقا من فهمها لدورها الوطني في مرحلة التحرر، وهو الدور الذي لعبته ومازالت تلعبه المؤسسات الأهلية الفلسطينية.. وإيمانا منها بوحدة الأرض والشعب والمصير.. وأمام حرب الإبادة الهمجية والمجازر الوحشية التي ترتكبها دولة الاحتلال إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.. فقد تنادت مؤسسات ( الإغاثة الزراعية واتحاد لجان العمل الزراعي ومركز أبحاث الأراضي واتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين وجمعية تنمية الشباب ومجموعة الهيدروليجيين الفلسطينيين وجمعية نماء للتطوير الإنساني )، يوم الأحد 28/12/2008، وعقدت اجتماعا طارئا في المقر المركزي للإغاثة الزراعية الفلسطينية بمدينة رام الله، تدارست فيه سبل ضم جهودها للجهد الوطني العام-- الداعم لصمود سكان القطاع، والهادف لرفع المعاناة الناجمة عن العدوان والجرائم الإسرائيلية-- كما وحددت اتجاهات عملها في المرحلة القادمة لدعم الكفاح الشعبي الآخذ بالتمدد والاتساع ليشمل كل ساحات الوطن.. وقد اعتبرت المؤسسات الأهلية العدوان الإسرائيلي الآثم انه وليد تخطيط وتدبير إسرائيلي يستهدف تركيع شعبنا الفلسطيني وضرب محاولاته لإعادة الوحدة وإنهاء الانقسام بين جناحي الوطن، وأكدت المؤسسات في اجتماعها أن الاحتلال الإسرائيلي استغل حالة الانقسام وعمقها ليضعف من عزيمة وصمود الشعب الفلسطيني، تمهيدا لتنفيذ مخططاته لسلب وتهويد الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية، ولتشديد حصاره ومن ثم تنفيذ عدوانه الواسع على قطاع غزة.

وقد أصدرت المؤسسات الأهلية في ختام اجتماعها بيانا حددت فيه موقفها واتجاهات تحركها اشتمل على البنود التالية:

1. توظيف قدرات وطاقات مؤسسات المجتمع المدني لدعم الأنشطة الشعبية والجماهيرية التي تمتد على ساحات الوطن في مواجهة الاحتلال.

2. توظيف قدرات و طاقات مؤسسات المجتمع المدني محليا ( وبالثقة التي تتمتع بها في أوساط جماهير الشعب الفلسطيني ) لحشد الدعم المادي والإنساني للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة البطل.

3. تتوجه المؤسسات إلى جماهير الشعب الفلسطيني في مواقع العمل المختلفة بضرورة نبذ الفئوية الضيقة وتقديم كل جهد مستطاع خدمة للقضية وللمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.

4. تناشد جماهير الشعب الفلسطيني بضرورة بذل كل الجهود للضغط عن الجهات المعنية من اجل إغلاق ملف الاعتقالات السياسية، والإطلاق الفوري لكافة المعتقلين السياسيين لدى الطرفين.

5. تتوجه إلى جماهير الشعب الفلسطيني بضرورة مواصلة النضال للمحافظة على هامش الحريات، الذي حققته بنضالاتها وبدماء أبناءها، ولرفض أية محاولات للالتفاف على ما تم انجازه-- تحت شعار الحفاظ على اتفاقيات لم تضمن لشعبنا الحد الأدنى من الحقوق الوطنية والسياسية.

6. مطالبة المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية بالحفاظ على دورها كآلية لضمان تدفق المساعدات إلى القطاع وضرورة تنسيق جهودها مع المؤسسات الأهلية الفلسطينية.

7. مطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة-- وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي-- بالإسراع بعقد جلسة طارئة ( ودون تباطؤ ) من اجل إدانة العدوان، وإجبار دولة إسرائيل على وقف عدوانها، والامتثال الكامل والفوري للقرارات الدولية.

8. مطالب العالمين العربي والإسلامي شعوبا وحكومات بضرورة التحرك الفوري والعاجل من اجل ممارسة كافة أشكال الضغوط على حكومة الاحتلال وعلى الإدارة الأمريكية كي يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن قطاع غزة.. وكذلك من اجل تقديم الدعم المادي والمعنوي لسكان قطاع غزة بما يعزز من صمودهم.

وعلى الصعيد العملي فقد اتفقت المؤسسات على إطلاق حملة شعبية لحشد الدعم المادي الإنساني لأهلنا في القطاع من خلال حملة وطنية لجمع التبرعات وتجنيد المساعدات، وسوف يكون المقر المركزي للحملة في مقر الإغاثة الزراعية في رام الله، ومكاتب المؤسسات المشاركة في هذه الحملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما وتتوجه المؤسسات القائمة على الحملة لكافة المؤسسات الأهلية الأخرى للانضمام إلى هذا الجهد الوطني الإنساني.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة