المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية تتابع الإتصالات من أجل وقف الإقتتال

المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية تتابع الإتصالات من أجل وقف الإقتتال

أكدت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية ان الصراع بين حركتي فتح وحماس سيبقى قائما بهذه الطريقة، وربما يأخذ أشكالا أكثر عنفا ما لم يجر علاج هذا الامر سياسيا، موضحة أن ما تشهده الساحة الفلسطينية من انفلات أمني يعكس طبيعة المتشددين في الساحة من أجل حسم المشاكل ميدانيا لصالح فريق على آخر، مشيرة أن ما يحدث هو تجسيد جلي للصراع على السلطة.

ودعا كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وعضو لجنة المتابعة فى تصريح خاص إلى ضرورة استمرار الحوار والاسراع فى انجاز اهدافه من اجل العلاج السياسي للمشكلات القائمة، مشيرا إلى انه من مصلحة الجميع الان إيقاف ما يجرى عبر الحل السياسي، لان "ترك هذه المسالة دون حل سيؤدى الى تفاقم الاحداث بما يوصلنا الى مشارف الحرب الأهلية".

وأوضح الغول أن الطريقة المثلى لانهاء التوتر على الساحة هي ضرورة اقتناع كل الاطراف بانه يجب اعادة الامور الى ما يجرى الاتفاق في إطار لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، مشددا في ذات الوقت على ضرورة اعادة الاعتبار للاجهزة الأمنية، باعتبارها تحمي المواطن الفلسطيني والوطن الفلسطيني وليست أجهزة ذات صفة تنظيمية تنتصر لهذا الفريق أو ذاك، لأن من شأن هذا الأمر أن يعمق من المشكلة، وأن يعمق من ضعف الانتماء للمؤسسة الوطنية الفلسطينية.

وحمل الغول مسؤولية ما يحدث لأياد خفية تعبث بالساحة الفلسطينية، وقال " كنا قريبين من الوصول الى اتفاق بشان الأسس السياسية التي تتشكل على أساسها حكومة الوحدة الوطنية، وكان يفترض أن تعالج هذه المسالة بشكل شبه نهائي هذا اليوم وغدا، ولكن للأسف الشديد تفجر الاحداث التي يبدو ان احد اهدافها تعطيل الحوار هو الذى يمكن ان يؤخر الحل السياسي.

وأضاف" نعتقد أن الوضع الداخلي وحالة الاحتقان القائمة تشكل أفضل مناخ لكل القوى التي لا تريد خيرا للشعب الفلسطيني وتشكل أفضل مناخ لحكومة اسرائيل التي من أهم أهدافها دفع القضية الفلسطينية الى الخلف واضعاف التأييد الدولي والإقليمي للقضية، وبالتالي استمرار مشروعها الاحتلالي وتجسيداته على الأرض بدون أي ردود فعل.

وأكد أن لجنة المتابعة ستتابع الاتصالات مع كل الاطراف من اجل انهاء الأحداث، ومن اجل تطويق أي حدث قد يحدث، وستدعو إلى تفعيل ما قررته لجنة المتابعة سواء بلجنة التحقيق او المكتب المشترك الذى نأمل من الجميع الالتزام بما جاء فيه.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018