المصري: لو قتلنا جميعا فلن نعترف بإسرائيل أو نتخلى عن ثوابتنا..

المصري:  لو قتلنا جميعا فلن نعترف بإسرائيل أو نتخلى عن ثوابتنا..

أكد مشير المصري النائب فى المجلس التشريعي عن حركة حماس على أن محاولات العزلة السياسية وتكريس البعض جهده لشرخ أي علاقة موجودة بين الحكومة الفلسطينية وبين الدول الأخرى بدأت في الانحسار والتراجع، وأن حماس ماضية في طريق إنجاح المشروع الإسلامي في فلسطين رغم كل المؤامرات والمخططات لإفشاله.
وأوضح المصري أن الحكومة الفلسطينية تمكنت بفضل الله من تجاوز العمق العربي والإسلامي لتمتد علاقاتها إلى العديد من الدول الأوربية، مشيرا إلى وجود زيارات وجولات عديدة قادمة تقوم بها الحكومة الفلسطينية لمنطقة أمريكا اللاتينية.
وأضاف قائلا بان هذا الحراك يفشل المخطط الصهيوأمريكي والذي يدعمه البعض من الفلسطينيين، الذين جندوا أنفسهم لإفشال كل جهود الحكومة للإصلاح وفك الحصار عن شعبنا الفلسطيني، مؤكدا على أن الحصار المالي والاقتصادي في طريقه إلى الانحسار بفضل ثبات الحكومة الفلسطينية على الثوابت، وعدم خضوعها للابتزاز أو تقديمها لتنازلات مصيرية.
وأعرب المصري عن أمله في نجاح المشروع الإسلامي في فلسطين لأنه لا يمثل الحركة الإسلامية في فلسطين فحسب، بل يمثل أمل الأمة وعنوان عزتها وكرامتها، وما كل هذه المؤامرات التي تحاك ضدنا إلا بهدف سحق الإسلام من قلوب الناس، وما تلك الحرب الدائرة اليوم في كل مكان، إلا وفي أوليات أهدافها إبعاد الناس عن خيار الإسلام، لأنهم يدركون أن تململ المارد الإسلامي يتجه نحو تحقيق شرع الله فوق هذه الأرض.
واعتبر أنه من الطبيعي أن يواجه المشروع الإسلامي كل هذه المؤامرات والإرباكات وحالات الفوضى المنظمة والمبرمجة والحصار الظالم، فهذه سنة الله في ابتلاء المؤمنين واختبارهم. لكن ما يؤلم ويؤثر في النفس أن نجد من أبناء جلدتنا من يساهم في إنجاح مخططات الأعداء لإسقاط الحكومة الفلسطينية بل ويسخر كل ما يمكنه من وسائل وخطط لتحقيق ذلك.
وكشف المصري النقاب عن سر فشل المحاولات العديدة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، بقوله أن نقطة الخلاف كانت دوما مسألة الاعتراف بإسرائيل، فهم يريدون منا أن نعترف صراحة بالكيان الصهيوني، لكننا اليوم نقسم برب الكعبة أمام شعبنا انه لو قتلنا جميعا في الحكومة والمجلس التشريعي وفي قيادة حماس فلن نعترف بإسرائيل أو نتخلى عن ثوابتنا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018