المطران يونان في ندوة ضد الاقتتال ودعماً للإتفاق

المطران يونان في ندوة ضد الاقتتال ودعماً للإتفاق

القدس/ رام الله: في إطار ندوة عقدت في قاعة سليم أفندي في مدينة رام الله بعنوان "الأمن الداخلي وعدم الاقتتال" ألقى سيادة المطران الدكتور منيب اندريا يونان، رئيس الكنيسة الانجيلية اللوثرية في الديار المقدسة والأردن، كلمة قيمة شكر فيها الله على تحقيق الوفاق بين الإخوة أبناء الوطن الواحد من خلال التوصل إلى اتفاق مكة.

وناشد وطالب جميع القادة السياسيين الفلسطينيين أن يعاهدوا الله بأن لا يحتكم أحد لقوة العضلات والسلاح وإنما لقوة العقل وقوة الحوار وقوة الإقناع في حال وقوع أي اختلاف في الرأي.

وحث سيادته أولئك الذين انتخبهم الشعب من أي فصيل أو حزب سياسي ان يعملوا من أجل الثقة التي وضعها شعبنا فيهم والا يسمحوا لحب السلطة أن يتغلب على حبنا لفلسطين الحبيبة او حبنا للمصلحة الواحدة المشتركة، وهي كرامة شعبنا عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف المطران يونان قائلاً: شعبنا هو شعب الحرية ويصرخ للحرية ان كان أبناؤه يقبعون في المعتقلات أو خارجها. لأن الحرية تدعونا للإلتفاف بشدة حول برنامج سياسي موحّد يطالب بصوت واحد قوي بإنهاء الاحتلال وبإعطاء كل ذي حق حقه. وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف. وإيجاد حل لحق العودة. ولا نستطيع تحقيق ذلك، إلا إذا استمر صوت الوحدة وصوت الوفاق والاتفاق يعلو معاً ويصرخ بالطرق السلمية محلياً ودولياً طالباً: "انهوا الاحتلال غير الشرعي وامنحوا شعبنا حقوقه المشروعة". نعم، ان طريق العدالة هي طويلة ولكن بوحدتنا في تنوعنا مهما كانت الطريق طويلة، نحقق آمالنا وطموحاتنا الوطنية.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018