النائب حسام خضر المعتقل لدى السلطات الإسرائيلية يهدد بالاضراب عن الطعام

النائب حسام خضر المعتقل لدى السلطات الإسرائيلية يهدد بالاضراب عن الطعام

هدد النائب حسام خضر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني بالاضراب عن الطعام اذا لم يطلق سراحه. وقال ان اعتقاله هو اعتقال سياسي بالدرجة الاولى، وان التهم الموجهة اليه عارية من الصحة، وأنه قائد سياسي منتخب من قبل الشعب الفلسطينى ولا يحق لإسرائيل اعتقاله.

جاء ذلك على لسان المحامي رائد محاميد المكلف بالدفاع عن النائب خضر لدى زيارته خضر امس فى سجن بتاح تكفا. كما قال المحامي محاميد ان خضر يتمتع بمعنويات عالية جدا رغم الضغوطات النفسية والجسدية الشديدة التي يتعرض لها من قبل رجال المخابرات الاسرائيلية. وأشار الى ان التحقيق مع خضر متواصل بدون نوم حيث لا يسمح له بالراحة الا لمدة ثلث ساعة باليوم فقط وذلك خلال تناوله الطعام.

واضاف محاميد نقلا عن النائب خضر انه ينوي تقديم شكوى ضد الجيش الاسرائيلي على الممارسات التخريبية التى قام بها الجيش عند اعتقاله ومصادرة جهاز الكمبيوتر الخاص به وملفاته واوراقه الثبوتية وعلى الاهانة التى يتعرض لها اثناء التحقيق وعدم احترام اسرائيل لأدنى حقوق الانسان.

وكانت القوات الاسرائيلية قد منعت فى وقت سابق المحامي محاميد من مقابلة موكله النائب حسام خضر حيث اوضح بيان صادر عن اللجنة الشعبية للتضامن مع النائب حسام خضر والاسرى الفلسطينين ان ادارة سجن بيتاح تكفا منعت لجنة المحامين العرب يوم امس الاحد من زيارة موكلهم النائب حسام خضر، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، ورئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينين|.

وحسب البيان فإن ادراة السجن بررت رفضها بان النائب خضر ممنوع من الزيارة بأمر من المخابرات الاسرائيلية ومن الجدير بالذكر ان النائب خضر يعانى من تدهور فى حالته الصحية بسبب الظروف الصعبة والضغوط التى تمارسها المخابرات الإسرائيلية بحقه علما بأنه يعاني من آلام فى العمود الفقري.

وفى بيان آخر صدر عن المثقفين العرب والاوربيين المجتمعين فى برلين احتجاجا على اعتقال النائب خضر واقتياده الى اقبية التحقيق فى بيتاح تكفا، جاء ان خضر يعتبر العضو الثانى فى المجلس التشريعي الفلسطيني بعد مروان البرغوثى الذى تقوم قوات الاحتلال الاسرائيلي باعقتاله، معلنة بذلك ازدرائها للقانون الدولي، وضاربة بعرض الحائط جميع الاتفاقيات التى تحيى حقوق المواطنين تحت الاحتلال، بما فيها الاتفاقات الموقعة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية.

وأفادت مراسلتنا في غزة، ألفت حداد، أن بيان المثقفين نشاد البرلمانيين الاوربيين والالمان القيام بواجبهم عبر ممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية من اجل اطلاق سراح النواب حسام خضر ومروان البرغوثي وبقية الاسرى والمعتقلين السياسيين فى السجون الاسرائيلية، وكان من الموقعين على البيان كل من الياس صنبر / الياس خورى / دومنيك فيدال / كمال بلاطة / عصام نهار / ايليا سليمان وعدد من المثقفين العرب والاوربيين المجتمعيين فى برلين.