الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار يستنكر الصمت الطبق حيال جرائم الاحتلال..

الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار يستنكر الصمت الطبق حيال جرائم الاحتلال..

استنكر الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار رامي عبده "الصمت المطبق تجاه جرائم الاحتلال بحق المرضى الفلسطينيين", وحذر من تصاعد عدد حالات الوفاة في صفوف أصحاب الأمراض المزمنة والخطيرة.

واوضح " فى بيان له ان حجم الالم والمعاناة التي يحياها سكان القطاع الان فاقت كل احتمال"، ووجه بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نداء الى احرار العالم والمؤسسات الحقوقية للتدخل الفوري والسريع للعمل على اخراج الحالات المرضية من القطاع وادخال المواد الطبية الازمة.

جاء ذلك بعد ان ارتفع عدد ضحايا الحصار من المرضى الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 25 ضحية، كان آخرها وفاة السيدة فاطمة محمد هنية (53 عاماً)، وهي من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة إثر إصابتها بفشل كلوي- وفق ما افادت اللجنة.

ونقلت اللجنة عن احد أقارب هنية "إن إغلاق معبر رفح الحدودي حال دون تمكن المتوفاة من استكمال علاجها في جمهورية مصر الشقيقة بعد أن قرر الأطباء ضرورة علاجها هناك".

وأضاف أن حالتها الصحية تفاقمت بشكل ملحوظ منذ أكثر من شهر ونصف حيث مكثت طوال الشهرين الماضيين في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.

وفي محافظة خان يونس جنوب القطاع أُعلن عن وفاة محمد إسماعيل صنع الله (56 عاماً) من سكان حي الأمل بعد صراع مع مرض السرطان.

وقالت مصادر طبية "إن صنع الله توفي بعد منعه من قبل قوات الاحتلال من العلاج في مستشفيات داخل اسرائيل منذ فترة طويلة".

وكان صنع الله يصارع المرض بعد أن نفذت الجرعات الدوائية من قطاع غزة بسبب الحصار المشدد المفروض على القطاع وتواصل منعه من قبل قوات الاحتلال لتنتهي حياته مساء امس .