الولايات المتحدة تقدم الدعم المالي لخصوم حماس..

الولايات المتحدة تقدم الدعم المالي لخصوم حماس..

أفادت وكالات الانباء أن الولايات المتحدة بدأت في هدوء حملة من المقدر أن تصل تكلفتها الى 42 مليون دولار لتدعيم خصوم حماس قبيل انتخابات فلسطينية مبكرة محتملة.

وتتضمن الخطة التي تقضي بتشجيع بدائل لحماس تقديم أموال للمساعدة على إعادة هيكلة حركة فتح، وتقديم التدريب والمشورة الاستراتيجية لمعارضي حماس.

ورغم أن حركة حماس وصلت إلى السلطة عن طريق انتخابات ديمقراطية نزيهة، إلى أن مذكرة رسمية أمريكية حصلت عليها وكالة "رويترز" تقول إن "المشروع يدعم هدف توفير بدائل ديمقراطية"..

ويقول مسؤولون ومستشارون أمريكيون ان الخطة تنفذ دون ضجة لحماية الفلسطينيين الذين يتلقون مساعدة أمريكية.

وبحسب الوكالات فقد نقل عن أحد المتعاقدين الذين يعملون مع فتح لحساب وزارة الخارجية الامريكية " لا نعمل من خلال اعلانات تلفت الانتباه الينا"..

كما ستستخدم الاموال الامريكية لتشجيع المراقبة والصحفيين المحليين على مراقبة أنشطة حماس، بينما سيخصص ما يصل الى خمسة ملايين دولار لمدارس فلسطينية خاصة تقدم نظاما تعليميا بديلا. وتصف الوثائق معظم البرامج بأنها جديدة.

ورغم أن الوثائق التي اطلعت عليها "رويترز" تشير بشكل متكرر الى برامج جديدة بدأت في الاسابيع الاخيرة، إلا أن القنصل العام الأمريكي جيكوب والس قال:" لا شيء جديد هنا"..

وبحسب القنصل"نحن لا نشجع حزبا بعينه. وفي الحقيقة اننا سنعمل مع أي حزب طالما أنه لا يرتبط بتنظيمات ارهابية".

وجاء أن المعهد الديمقراطي القومي، ومقره الولايات المتحدة، قد بدأ مؤخرا في اجراء محادثات مع زعماء من فتح وأحزاب أخرى حول كيفية تحسين أدائها في أي انتخابات.

وقال مايكل ميرفي الذي يدير عمليات المعهد في الضفة الغربية وغزة ان التركيز حتى الان على الاصلاح الحزبي الداخلي، ولكن ذلك البرنامج الذي ينفذ بتعاون وثيق مع وزارة الخارجية الامريكية سيبحث أيضا عن سبل لمساعدة فتح وغيرها على توصيل رسالتها للناخبين.

كما حصل المعهد الجمهوري الدولي مؤخرا على أموال لبدء برنامج جديد للتدريب والمشورة الاستراتيجية للعديد من الاحزاب الفلسطينية المستقلة.

وقال سكوت ماستيك نائب مدير ادارة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا بالمعهد "نلح عليهم مرارا أنهم في حاجة لبدء التنظيم الان."

وتابع قائلا "قد تكون هناك انتخابات أخرى. يجب أن تكون حافزا لهم كي يتحركوا وأن ينسقوا تحركهم معا".

وقال الملتقى الفكري العربي ان واشنطن اتصلت به قبل شهرين لكنه رفض قبول أموال مخصصة لبرنامج يستهدف اقصاء سياسي حماس. وقال عبد الرحمن أبو عرفة المدير العام للملتقى "لا يمكننا أن نكون في موقف يقضي بعدم الاعتراف بحكومة انتخبها الشعب... ومن ثم لن نتلقى أي أموال أمريكية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018