بابندريو: الاتحاد الاوروبي يدرس فكرة اقامة اطار للتعاون الامني بينه وبين اسرائيل وفلسطين

بابندريو: الاتحاد الاوروبي يدرس فكرة اقامة اطار للتعاون الامني بينه وبين اسرائيل وفلسطين

قال وزير الخارجية اليوناني، الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، جورجيوس بابندريو، ان الاتحاد الاوروبي يتدارس فكرة لتأسيس اطار للتعاون الامني بين اسرائيل وفلسطين والاتحاد الاوروبي.

واضاف بابندريو في تصريحانت ادلى بها، خلال اجتماعاته بمسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين، اليوم، ان هذا الاطار يعتبر احد الافكار التي يتم تدارسها لتوثيق العلاقات بين اوروبا واسرائيل وبقية دول المنطقة.

وكان باباندريو قد اجتمع، اليوم، بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله، حيث ناقش معه الموقف الاوروبي من خارطة الطرق ودور اوروبا والرباعي الدولي في الاشراف على تطبيقها. ثم اجتمع الوزير الضيف برئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس، بحضور، ميغيل موراتينوس، المبعوث الأوروبي لعملية السلام والوفد المرافق لهما، حيث ناقشا سبل إحياء عملية السلام وتطبيق خارطة الطريق وضرورة الموافقة الإسرائيلية عليها.

وشدد السيد " ابو مازن" على ضرورة قبول إسرائيل لخارطة الطريق رسميا والبدء بتنفيذها دون أية تعديلات، مشيرا إلى التزام الحكومة الفلسطينية ورغبتها في البدء بتنفيذها.

كما اكد على ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي عن الرئيس ياسر عرفات والإفراج عن الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال الإسرائيلي ووقف الإجراءات القمعية التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني من قتل واغتيال وتدمير وحصار.
كما التقى بابندريو برئيس المجلس التشريعي، ابو العلاء، الذي اكد للوزير الضيف رفض الفلسطينيين اخضاع خارطة الطرق للنقاش أو التعديل.

وقال ابو العلاء إن ما نواجهه اليوم هو خارطة الطرق وإقرارها كما هي دون أي تعديل، مشيراً إلى أنها ليست خاضعة للنقاش أو التعديل وقد أقرتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كما أقرتها القيادة الفلسطينية والمجلسين المركزي والتشريعي.

وأكد " ابو علاء" على أن تنفيذ خارطة الطريق ليس مقتصراً فقط على الطرف الفلسطيني وحده بل إن تنفيذها يقع على عاتق الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. مضيفا ان عدم إعلان إسرائيل حتى الآن عن قبولها لن يساعد على التقدم في عملية السلام.

ودعا "ابو علاء" الاتحاد الاوروبي الى ارسال لجنة لتقصي الحقائق والوقوف على الاوضاع في المناطق الفلسطينية والقدس على وجه التحديد التي تحاول إسرائيل استباق المفاوضات بشأنها من خلال محاولات تهويدها وعزلها بحزام استيطاني وجدار فاصل.

من جهته، اكد وزير الخارجية اليوناني ان الاتحاد الاوروبي يؤيد بقوة خارطة الطريق ويعمل من اجل التدخل والمشاركة في تنفيذها، مشيراً إلى أن زيارته "تقدم الدليل على تصميمنا في التدخل".

وقال ان الرأي العام الاوروبي يتفهم الاوضاع الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه في اقامة دولته القابلة للحياة في حدود عام 1967، ولكن لا يمكن ان يفهم الرأي العام قتل المدنيين الاسرائيليين.