بدء الحوار الوطني في مدينة غزة بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية وشخصيات مستقلة

بدء الحوار الوطني في مدينة غزة بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية وشخصيات مستقلة

دعت حركة حماس اليوم حركة فتح إلى إثبات حسن النوايا من اجل انجاح الحوار الوطني الفلسطيني، فيما أكدت حركة فتح انها ليست معنية بالمشاركة في حكومة وحدة وطنية، معلنة استعدادها لمنح الثقة لأي حكومة مقبلة قادرة على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

وكان قد بدأ الحوار الوطني في الساعة السادسة من مساء أمس الثلاثاء في مدينة غزة بمقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية وشخصيات مستقلة.

وكان من المفروض أن ينصّب الحوار في هذه الجولة على البحث في النقاط التي ما زالت عالقة في الحوار الذي بدأ قبل أكثر من ثمانية شهور في غزة ورام الله، وانتهت آخر فصوله في دمشق بوساطة سورية فاعلة.

ويسود تفاؤل حذر الأوساط الفلسطينية بأن ينجح الحوار الوطني في الوصول إلى صيغة مشتركة بين حركتي فتح وحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إن "الحوار
ينطلق اليوم في جولة جديدة في غزة على مستوى لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والاسلامية وممثلي المجلس التشريعي، وبعدها ستعقد لقاءات ثنائية وموسعة بهدف التوصل الى اتفاق وطني وحكومة الوحدة الوطنية".

وقال القيادي في حركة حماس خليل ابو ليلة ان نجاح حوار حكومة الوحدة متعلق بنوايا حركة فتح، موضحا أنه إذا أرادت فتح أن تتقدم خطوات في اتجاه إنجاح الحوار فان الحوار سينجح، مشيرا إلى أن حركته " حماس ابدت مرونة عالية جدا وقدمت تنازلات من اجل انجاح الحوار وتخلت عن حقائب وزارية كثيرة لكن حركة فتح لم تقدم تنازلات".

واتهم ابو ليلة " حركة فتح بانها تريد ان تشكل حكومة خارج اطار حماس وبعيدا عنها وهذا امر غير منطقي وغير معقول لان حماس فازت بالاغلبية في الشريعي وبالتالي حماس من حقها تشكيل الحكومة بالشكل الذى تراه مناسبا".

وأضاف "ان توجه حماس في الحوارات الاخيرة كان توجها ايجابيا وقدمت الكثير من التنازلات من اجل انجاح الحوار، واتمنى على الاخوة في فتح التقدم بخطوات ايجابية حتي نستطيع تشكيل حكومة قادرة على فك الحصار للشعب دون التخلي عن ثوابت هذا الشعب".

وعبر ابو ليلة عن تفاؤله من امكانية نجاح الحوار الذى سيدأ في غزة لمدة اسبوعين، مشيرا الى ان حركته تؤمن ان الحوار هو الطريق والسبيل الوحيد لحل كل الاشكاليات القائمة في المجتمع الفلسطيني، وان "الحوار هو الطريقة الوحيدة لإزالة التأزم الموجود على الساحة الفلسطينية وبالتالي نحن متفائلون ونحن صادقون في توجهاتنا لتشكيل حكومة وحدة وطنية".

من جهته اعتبر عبد الحكيم عوض الناطق باسم فتح في غزة منطق التشكيك في نوايا حركة فتح او جديتها في ان تصل عبر هذا الحوار الوطني الى نتائج محددة طالما عول عليها الشعب الفلسطيني هو اشارة سلبية.

وقال " نحن قلنا في الماضي وما زلنا نؤكد ان حركة فتح لا ترغب اطلاقا بالمشاركة في الحكومة على قاعدة المحاصصة السياسية أو التنازع على شغل وزارات سيادية معينة ولدينا النية والاستعداد لمنح الثقة لأي حكومة تملك مقومات رفع الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على شعبنا واستعادة الاحترام المسلوب عبر الاشهر الماضية لنضالنا الفلسطيني وصورته المشرقة".

وأكد أن حركته ستقدم كل ممكن لانجاح الحوار لأن هذا هو منهجنا الحوار السبيل الوحيد لتجاوز الخلافات لا منهج الرصاص لكننا لن نقبل أن تجرى في الجولة الثانية حوارا من أجل الحوار أو لكسب الوقت فقط ثبت ان الحوار الذى يجري على هذه القاعدة لن يصل لنتائج مرجوة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018