بعد مجزرة بيت حانون: شهيدان في غزة بقصف صاروخي..

بعد مجزرة بيت حانون:  شهيدان في غزة بقصف صاروخي..

استشهد فلسطينيان، مساء اليوم، في حي الزيتون، في قطاع غزة، وأصيب اثنان آخران بجراح في قصف صاروخي استهدف سيارتهم. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد ارتكبت مذبحة فجر اليوم في بيت حانون سقط فيها 20 شهيدا وعشرات الجرحى. وفي الضفة الغربية قتلت قوات الاحتلال 5 فلسطينيين فجر اليوم.

أعلنت مصادر فلسطينية عن سقوط شهيدين في قصف صاروخي استهدف سيارة كانت تسير في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. وقال مصادر فلسطينية وشهود عيان أن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا على الأقل تجاه سيارة من نوع سكودا صفراء اللون كانت تسير بالقرب من مسجد علي في شارع رقم 8 في حي الزيتون ما أدى إلى تدميرها بالكامل واستشهاد اثنين كانا داخلها وإصابة اثنين آخرين من المارة.

وأفاد شهود العيان أن السيارة كانت تقل عنصرين من كتائب عز الدين القسام الذراع المسلح موضحين أن القصف استهدف السيارة بشكل مباشر. وقالت مصادر طبية انه لم يتم التعرف على الشهداء حتى اللحظة بسبب وصولهما المستشفى أشلاء مقطعة.

أعلنت مصادر طبية فلسطينية في وقت سابق عن ارتفاع عدد شهداء المجزرة الاحتلالية في بيت حانون، التي وقعت صباح اليوم، إلى عشرين شهيدا وإصابة ما يزيد عن أربعين آخرين من بينهم عدد كبير وصفت جراحهم بالخطيرة.

وأفادت المصادر انه تم التعرف على عدد من الشهداء وهم: سمير مسعود العثامنة وسعود عبد الله العثامنة ونعمة العثامنة ومحمد رمضان العثامنة ومحمود امجد العثامنة ومهدي سعد العثامنة وسعدي مجدي العثامنة وفاطمة العثامنة ونهاد محمد العثامنة وعرفات العثامنة وسناء العثامنة وديما مجدي العثامنة وآلاء العثامنة والشهيد صقر عدوان.

وقد أكدت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن عشرات الفلسطينيين سقطوا ما بين شهيد وجريح في قصف مدفعي إسرائيلي مكثف استهدف منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت نيران قذائفها على منازل الفلسطينيين في البلدة إلا أن معظم القصف تركز على منزل يعود لعائلة العثمانى مكون من أربعة طوابق ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى .

وتسود حالة من التوتر الشديد في بلدة بيت حانون جراء هذا القصف ألاحتلالي الذي أودى بحياة العشرات لا سيما وان بيت حانون لا زالت تلملم جراحها بعد عملية عسكرية احتلالية استمرت ستة أيام أودت بحياة 63 فلسطينيا وإصابة المئات.

من جهة أخرى سقط فى بلدة اليامون القريبة من مدينة جنين بالضفة الغربية خمسة شهداء، أربعة منهم من عناصر كتائب شهداء الاقصي برصاص قوات الاحتلال التي توغلت إلى البلدة فجر اليوم وسط إطلاق نار كثيف

وقد أعلنت المصادر الطبية والمصادر المحلية في بلدة اليامون عن استشهاد خمسة من أبناء البلدة أثناء توغل لجيش الاحتلال داخل أحياء البلدة، فجر اليوم فيما أصيب ثلاثة مواطنين واعتقلت قوات الاحتلال احد عشر مواطنا ونقلتهم إلى جهة غير معلومة.

وأفاد شهود العيان من داخل البلدة أن جيش الاحتلال وقواته الخاصة "المستعربين" اقتحموا البلدة وحاصروا عددا من المنازل، فجر الأربعاء وقاموا بإطلاق النار على من بداخل احد المنازل بدم بارد ما أدى إلى استشهاد كل من طاهر عباهرة وسليم أبو الهيجا وعلاء خمايسة ومحمود أبو الحسن وايمن أبو سليمان وجميعهم من اليامون حيث وصلت جثثهم إلى مستشفى جنين الحكومي وقد تعرضوا لإطلاق الرصاص بالقسم العلوي من الجسم كما احد الأطباء.

وكانت قوات الاحتلال قد توغلت داخل أحياء بلدة اليامون بحجة البحث عن من تدعي أنهم مطلوبون لديها حيث دارت اشتباكات عنيفة بين جيش الاحتلال وشبان المقاومة الفلسطينية داخل عدد من أحياء البلدة.

وساد جو من الغضب والحزن بلدة اليامون جراء الجريمة الجديدة التي اقترفتها قوات الاحتلال بحق أهالي البلدة حيث نعت القوى الوطنية والإسلامية الشهداء الخمسة وأعلنت الحداد داخل البلدة فيما دعت فصائل العمل الوطني إلى الرد على جرائم الاحتلال بسبب ما تقترفه من عدوان متواصل على الأراضي الفلسطينية.

المذبحة الإسرائيلية قصة موت معروف سلفا، كيف يمكن أن تستمر إسرائيل أكثر من أسبوع بقصف بيوت المدنيين في بلدة كاملة، هي بيت حانون، دون أن يؤدي ذلك إلى مذبحة.

وكل من سيذرف الدموع الآن من مسؤولين عرب، وكل من سيعرب عن أسفه من مسؤولين أوربيين وأمريكيين وإسرائيليين، هو في الواقع مذنب، وهو متهم في أعيننا بأنه صمت على العدوان الإسرائيلي أو ساهم في الحصار، أو يتحمل المسؤولية عن المذبحة مباشرة مثل عمير بيرتس (الذي يطلب الآن من الجيش فحص الوضع).

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018