بعد وصول المحادثات إلى طريق مسدود، الرئاسة تهاجم تعليقها من قبل حماس

بعد وصول المحادثات إلى طريق مسدود، الرئاسة تهاجم تعليقها من قبل حماس

وكان قد اعتبر نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، أن إعلان حماس تعليق مباحثات التهدئة الشاملة خروج عن الاجماع الفلسطيني. وبحسبه فقد اتفق خلال الحوارات التي جرت بين الفصائل من أجل التهدئة في غزة على ان تتحاور الفصائل فى الايام القليلة المقبلة حول تهدئة شاملة تشمل الضفة الغربية .

واضاف ابو ردينة أن انقطاع الحوارات حول حكومة الوحدة الوطنية، وسفر رئيس الوزراء اسماعيل هنية الى جانب تعليق حماس لمحادثات التهدئة الشاملة هو خروج عن الإجماع الذي تم الاتفاق عليه

ونفى أبو ردينة أن تكون التهدئة اصبحت فى مهب الريح، وقال " التهدئة موجودة والجميع رسميا ملتزم بها، لكن الهدنة كما هو معروف كانت في قطاع غزة وكان من المفروض ان تجري سلسلة لقاءات لتشمل الضفة لكن انقطعت هذه الاتصالات بسبب سفر رئيس الوزراء وبسبب تعليق المحادثات بسبب تصريحات حماس اليوم".
نددت وزارة شئون اللاجئين بما وصفته بـ"الهجمة الإعلامية المنفلتة" ضد الوزير عاطف عدوان من قبل الناطق الرسمي بإسم الرئاسة وبعض الناطقين الإعلاميين لحركة فتح، واصفة هذه الحملة بـ"الخارجة عن أدب الخطاب الوطني الملتزم".

وقالت الوزارة في بيان صحفي أصدرته، اليوم، أنها تفاجأت بالهجمة الإعلامية المنفلتة التي استخدمت ألفاظاً لا تليق بأدب الخطاب الوطني، ولا الإحساس بالمسؤولية الوطنية.

وأكدت" أن حديث الوزير فهم على غير مقصده وحمل الكلام ما لا يحتمل، إذ أنه لا يوجد من يستطيع أن يمنع حضور الرئيس عباس إلى غزة، لأن فيها بيته وأهله تماماً كالضفة الغربية وباقي أرجاء الوطن، ولكن توقيت الزيارة وهدفها هو الذي أثار التساؤلات إذ أنها تأتي في أعقاب تصريحات الرئيس بأن الحوار حول حكومة الوحدة الوطنية قد وصل إلى طريق مسدود، ولما كان موضوع حكومة الوحدة الوطنية هو أهم الموضوعات في هذه المرحلة ولا يطرقه الرئيس في زيارته المفاجئة، بل يتطرق إلى التهدئة الشاملة في الوقت الذي يفتقر فيه الصف الوطني إلى وحدة المواقف والسياسات وتمكين الجبهة الداخلية، وتفتقر الساحة الفلسطينية إلى رؤية سياسية متكاملة".

وأضافت " أن هذه الزيارة جاءت في غيبة رئيس الوزراء الذي حاول مدير مكتب الرئيس أن يخرب عليها تصريحاته اللامسؤولة ويصف فيها زيارة دولة رئيس الوزراء للخارج بالفكرة السيئة، ومتهماً الحكومة بأنها تهمل حاجات الشعب الفلسطيني، كما تأتي هذه الزيارة في ظل التوتر الذي يسود الساحة نتيجة إعلانه توقف الحوار كل ذلك يجعل الإنسان يقف مع نفسه ليتعرف على ماهية الخطوات التي يريدها السيد الرئيس".

وأوضحت الوزارة " إن عدم الوضوح السياسي هو الذي دفع مندوب حركة حماس أن يترك المباحثات الخاصة بالتهدئة الشاملة، خاصة وإنه كان يراد لها أن تتم بسرعة ودون ترو كاف، مشيرة إلى إن قضايا الوطن تحتاج إلى عمق في التفكير وروية، وحوارات متواصلة واتفاقات تؤسس لسياسات تخدم الشعب الفلسطيني، ولا تعول كثيراً على الخارج الذي لم ينصف الشعب الفلسطيني، وما التآمر على حياة الرئيس ياسر عرفات وحصار شعبنا المستمر منذ سنوات إلا دلالة على ضرورة أن تكون سياساتنا بحسب قناعاتنا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018