بنك هولندي يوقف استثماره في مشروع القطار الخفيف في منطقة القدس لأنه يمر من أراض محتلة..

 بنك هولندي يوقف استثماره في مشروع القطار الخفيف في منطقة القدس لأنه يمر من أراض محتلة..

قرر بنك هولندي سحب استثماراته من شركة فرنسية تشارك في بناء شبكة القطار الخفيف الإسرائيلية بسبب مرور خط سكة القطار من مناطق في القدس ضمت إلى السيادة الإسرائيلية بعد احتلال 1967.

وقد بدأ في هذه الأيام بناء الخط الأول من سكة القطار الخفيفة في منطقة القدس والذي يربط المستوطنات بمركز القدس، ويقطع، من ضمن عدة عوامل، التواصل بين القدس والضفة الغربية. ومن المتوقع انتهاء الأعمال في الشبكة بعد سنتين ونصف.

البنك الهولندي ASN يستثمر في شركة "واؤليا" الفرنسية، وهي شركة صناعيي فرنسية تعمل في مجال المواصلات. وتتشارك الشركة الفرنسية مع شركات أجنبية وإسرائيلية في مجموعة "سيتي باس" التي فازت بعطاء لبناء خط القطار الخفيف في منطقة القدس بقيمة 2 مليار شيكل، ويملك البنك الهولندي قسم من أسهم الشركة الفرنسية "واؤليا".

ويتعهد البنك بالاستثمار في مشاريع لا تمس حقوق الإنسان، أو البيئة. ويقول البنك أنه إذا كان هناك شك في أن الشركة التي يستثمر فيها تعمل بشكل مناف للمعاير الأخلاقية للبنك، يجري البنك تحقيقا لفحص الأمر. وإذا تبين أن الشكوك في مكانها يلغي البنك استثماراته في الشركة.

وقد توجهت منظمات حقوق إنسان إلى البنك في مايو/أيار 2006 وأبلغت البنك أن نشاطات شركة "واؤليا" في القدس الشرقية تنافي القوانين الدولية، لأن قسم من الخط المقترح يمر من مناطق محتلة. وتوجهت السلطة الفلسطينية إلى البنك لتدعم موقف منظمات حقوق الإنسان موضحة أن مشروع القطار الخفيف الذي تنوي إسرائيل إنشاءه سيكون له تداعيات مدمرة على الفلسطينيين في القدس الشرقية. لأن القطار سيربط المستوطنات "غير المشروعة" كبسغات زئيف ونافيه يعكوف بمركز القدس، ويفصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية. وبناء على تلك المعلومات قرر البنك الأسبوع الماضي بيع أسهمه في الشركة الفرنسية.

وتدعو منظمات حقوق الإنسان البك إلى سحب استثماراته من شركة بناء إيرلندية، شريكة لشركة إسرائيلية لإنتاج الخرسانة لبناء الجدار الفاصل.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019