جندي احتلالي اعتاد التنكيل بالفلسطينيين على أحد الحواجز تم تعليق عمله شكليا واستمر التنكيل..

جندي احتلالي اعتاد التنكيل بالفلسطينيين على أحد الحواجز تم تعليق عمله شكليا واستمر التنكيل..

لا تتوقف أعمال التنكيل التي تستهدف الفلسطينيين على الحواجز ونقاط العبور والحواجز العشوائية؛ وما يكشف عنه هو جزء يسير مما يحدث في واقع الأمر؛ والعقوبات التي تتخذ ضد هؤلاء الجنود تكون شكلية؛ بل وأحيانا تشجعهم على مواصلة ممارساتهم.

أحد جنود جيش الاحتلال المهووسين بالتنكيل بالفلسطينيين والذي يعمل على حاجز "تياسير" في منطقة الغور، تم تعليق عمله في الحاجز يوم الأربعاء الماضي بسبب سلسلة من عمليات التنكيل بالفلسطينيين، في أعقاب تقرير نشرته صحيفة هآرتس حول بعض من ممارساته، إلا أنه عاد بعد يوم واحد للعمل على الحاجز؛ واستمرت أعمال التنكيل.

ومع عودته استمرت معاناة الفلسطينيين واضطر الكثيرون الانتظار وقت طويل حتى يسمح لهم بالمرور. وحسب الشهادات اعتاد الجندي بقصد تأخير المارين لفترة طويلة تصل إلى ساعتين. وقضاء حاجته أمام النساء اللاتي ينتظرن للمرور عبر الحاجز دون أي مراعاة للمشاعر، وفي عدة حالات تهجم بالضرب على فلسطينيين ومنع آخرين من المرور ووجههم إلى حاجز آخر بعيد.

ويقول التقرير أن الجندي كان يقول للفلسطينيين سكان الغور أنه يمنع عليهم التواجد في ساعات الليل خارج منطقة سكناهم. ومنع تحت هذا السبب امرأة فلسطينية مسنة كان يقلها ابنها إلى مستشفى طوباس لتلقي العلاج.

وحسب شهادة أخرى في مساء يوم الثلاثاء 16-1 جمع الجندي "ك" بطاقات هوية بعض السائقين الذين انتظروا على جانبي الحاجز للمرور وسلمها لشرطي كان يجلس في جيب عسكري، وقال للشرطي أن المسافرين لا يربطون أحزمة الأمان، والشرطي بدوره بقي مكانه وحرر مخالفات سير لخمسة سائقين. وقال أحد المواطنين للجندي حينما سلمه المخالفة "أنت تعرف جيدا أننا نربط أحزمة الأمان" فقال الجندي أنه قام بذلك كي يدعم كل واحد منهم دولة إسرائيل بمئة شيكل".

قليل من كثير، وغيض من فيض، وحالة من حالات كثيرة، تزيد المعاناة لدى الفلسطينيين التي هي جزء من الحياة اليومية التعيسة تحت سطوة احتلال بشع يحاول أن يظهر متنورا ولكن أنيابه تظهر جلية مع كل إشراقة شمس فلسطينية.





ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018