جولة الحوار الفلسطيني تنتهي دون التوصل لاتفاق حول القضايا العالقة وتحديد جلسة أخرى في الخامس والعشرين من يوليو

جولة الحوار الفلسطيني تنتهي دون التوصل لاتفاق حول القضايا العالقة  وتحديد جلسة أخرى في الخامس والعشرين من يوليو

أكدت حركتا فتح وحماس أن جولة الحوار الثنائي بين حركتي فتح وحماس انتهت في القاهرة اليوم دون التوصل لاتفاق أو حل للقضايا الجوهرية العالقة، مؤكدة أنه تم تحديد موعد الخامس والعشرين من يوليو المقبل موعدا لبدء جولة جديدة.

وقالت مصادر فلسطينية إن جلسة الحوار بين فتح وحماس انفضت يوم أمس، الثلاثاء، من دون الإعلان عن أي اتفاق يذكر، وذلك بسبب إصرار الطرفين على مواقفهما وعدم إبداء أي مرونة.

وأضافت المصادر أن القاهرة حددت تاريخ 25/ 7 /2009 لانطلاق جولة ثامنة من الحوار، مع التأكيد على تفعيل لجنتي المعتقلين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

من جهتها أكدت حركة حماس انتهاء لقاءات القاهرة دون نتائج بسبب تعنت "فتح" ورفضها إنهاء ملف المعتقلين، موضحة أن هناك وجولة حوار سابعة من الحوار في الخامس والعشرين من الشهر المقبل.

وأعلن عضوا وفد حركة فتح لحوار القاهرة الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لفتح، اليوم، انتهاء الجلسة السادسة من الحوار.

وقالا في تصريحات صحفية إنه تقرر أن تكون الجلسة المقبلة من الحوار يوم الخامس والعشرين من تموز/ يوليو المقبل، تعقب ذلك جلسة شاملة بمشاركة الأمناء العامين للفصائل أو من ينوب عنهم، ليتم التوقيع على الاتفاق يوم الثامن والعشرين من الشهر نفسه.

وأوضح د. شعث أن الأشقاء في مصر قد منحوا الحوار الفلسطيني فرصة أخرى للوصول إلى أهدافه، وقرروا رعاية جولة جديدة سابعة تبدأ يوم 25 تموز وتنتهي يوم 28 تموز ، مضيفاً أن الحوار كان مشجعا في بداية الجولة السادسة، غير أننا لم نتمكن من الوصول إلى ما نبتغيه

وكانت مصر قد شددت في أكثر من مرة على أنها مصممة أن يكون يوم السابع من الشهر المقبل تاريخا نهائيا لإعلان المصالحة الفلسطينية، إلا أن حماس أكدت أن هذا الموعد ليس نهائيا.