جون جنج: استمرار ظاهرة الفلتان والتعدي على المراكز التابعة للوكالة له بالغ الأثر على عمليات الأونروا..

جون جنج: استمرار ظاهرة الفلتان والتعدي على المراكز التابعة للوكالة له بالغ الأثر على عمليات الأونروا..

طالب " جون جنج " مدير العمليات في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا" إيجاد حل سياسي سريع لمشاكل التقاتل في شوارع قطاع غزة محذرا من أن استمرار تلك العمليات تدمر الجهود الإنسانية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ويعرض حياة عامليها ومئات الآلاف من الأطفال للخطر الشديد.

وقال أن استمرار ظاهرة الفلتان الأمني والتعدي على المؤسسات والمراكز التابعة للوكالة له بالغ الأثر على عمليات الأونروا المختلفة وبالذات القطاع التعليمي الذي يتعرض فيه الطلبة إلى فقدان العديد من الأيام الدراسية إضافة إلى إصابة التلاميذ والأساتذة وإغلاق عشرات المدارس منذ خطاب الرئيس الفلسطيني أبو مازن.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده اليوم الأربعاء بغزة أن الوكالة اضطرت إلى اغلاق مركز للتوزيع في مخيم جباليا في محافظة الشمال ومركز آخر في خان يونس لخلق فرص عمل حفاظا على حياة موظفيها مشيرا إلى أنه أعيد افتتاحها اليوم لمواصلة تقديم الخدمات للمواطنين في ظل هذه الظروف الصعبة داعيا إلى وقف اطلاق النار حتى تستطيع الوكالة مواصلة عملها.

وأكد جنج على استمرار تقديم الوكالة لمساعداتها للفلسطينيين مبينا أن الوكالة قامت بمضاعفة المبلغ الذي كان يصرف على خلق فرص عمل للعاطلين عن العمل " رفع سقف البرنامج الطارئ" من 197 مليون إلى 250 مليون اضافة إلى زيادة عدد المستوعبين في برنامج خلق فرص عمل الذين يوفر فرص للعمل والتدريب للخريجين من أجل توفير الدعم الازم له.

وحذر من خطورة استمرار إطلاق النار على المدارس وقطاع الصحة مما يؤثر على تقديم الخدمات من الوكالة لهذه الجهات حيث طالب أن تحل المشاكل السياسية سياسيا وليس بالاقتتال.

وأكد جنج على أن المدارس بدأت اليوم بفتح أبوابها لافتا إلى ضرورة العمل على حماية المدارس من اعتداء المسلحين لمواصلة التعليم لتستطيع الوكالة مواصلة دعمها للمدارس حيث أعلن عن اهتمام الوكالة بدعم النشاطات الممنهجة للنهوض بالطلبة لافتا إلى أنه تم اغلاق 27 مدرسة يوم الأحد كم تم توقف الطلبة يوم الاثنين عن الدراسة في 12 مدرسة و توقفهم يوم الثلاثاء كذلك في 18 مدرسا مشددا على أن ذلك يشكل خسارة للطالب و يمنع الأونروا من العمل على رفع مستواه.

وبين جنج أنه ليس لدى الوكالة أي توجه بوقف التعليم و لكنها تتعامل مع كل مدرسة في يومها وبحسب ما تتعرض له من أحداث حفاظا على حياة الطلبة والمدرسين فيها.

وقال إن ما يحدث في قطاع التعليم من تغيب الطلبة عن مدارسهم وفقدانهم أيام دراسية كثيرة قد أدى إلى نتائج تعيسة في امتحانات الطلبة مشيرا إلى أن الآباء هم الأدرى بالمستوى المتدني الذي وصل إليه الطلبة نتيجة عدم توفر الظروف الملائمة لاستمرار الدراسة والتعليم.

وأضاف أن وقف إطلاق النار يجب أن يستمر طويلا لإتاحة الفرصة لحل سياسي وليس من خلال معارك الشوارع والتي يتأثر بها قطاعات هائلة من اللاجئين الفلسطينيين والذين يعانون معاناة شديدة خلال العام الماضي

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018