حراس فرع وزارة الداخلية في القدس الشرقية استغلوا معاناة الفلسطينيين للحصول على رشاوى مالية وجنسية

حراس فرع وزارة الداخلية في القدس الشرقية استغلوا معاناة الفلسطينيين للحصول على رشاوى مالية وجنسية

اعتقلت شرطة القدس، اليوم الخميس، حارسًا آخر من حراس فرع وزارة الداخلية في القدس الشرقية المحتلة، للاشتباه بتورطه في قضية الرشاوى الجنسية التي طلب الحراس الحصول عليها من نساء فلسطينيات من شرقي المدينة مقابل تقديم الخدمات لهن، دون حاجتهن الى انتظار دورهن، علما ان مكتب الوزارة في شرقي القدس يواجه اختناقا كبيرا، ويصل عدد المراجعين يوميا الى المئات، ما يضطرهم الى الانتظار لساعات طويلة في سبيل الحصول على الخدمات.

وكما يستدل من المعطيات المتوفرة، فقد كان هناك من استغل هذا الاكتظاظ، وما يتسبب به من معانة للفلسطينيين، وعمل على تلقي رشاوى مالية وجنسية من الفلسطينيين المراجعين. وكانت الشرطة قد اعتقلت أمس رئيس طاقم الحراس في فرع البريد ومواطنا عربيًا من شرقي القدس، يشتبه بضلوعهما في القضية.

وقالت الشرطة ان المواطن العربي مشتبه بالحصول على رشاوى مالية من المواطنين ودفع جانب منها لرئيس طاقم الحراس، وللحراس انفسم في سبيل تقديم دافعي الرشاوى على غيرهم، ومنحهم الخدمات دون حاجة الى الانتظار في طابور المراجعين الطويل.

وقالت الشرطة انها اعتقلت رئيس وحدة الحراس في فرع الوزارة، أمس، بعد ضبطه متلبسا بمحاولة الحصول على رشوى جنسية من شرطية كانت قد تقمصت هوية مواطنة فلسطينية وطلبت منه مساعدتها للحصول على خدمات الوزارة بشكل عاجل، فعرض عليها ذلك مقابل اقامة علاقة جنسية معه. وعندما توجهت معه الى منزله، كانت الشرطة بانتظاره فاعتقلته.