حركة الجهاد الإسلامي تبدي استعدادها لقبول مبدأ الهدنة شريطة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والاغتيالات

حركة الجهاد الإسلامي تبدي استعدادها لقبول مبدأ الهدنة شريطة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والاغتيالات

أكدت حركة الجهاد الاسلامي رفضها مجددا لخطة خارطة الطريق التي يتم التسويق لها. وقال عبد الله الشامي احد قادة حركة الجهاد فى اعقاب انتهاء مباحثات الحركة مع الوفد المصري، والتى استمرت زهاء ساعة ونصف فى الفندق الذى ينزل فيه الوفد المصري، ان الحركة استمعت لوجهة نظر الحكومة المصرية وتم تبادل وجهات النظر حول الواقع السياسي وخطورة المرحلة على القضية الفلسطينية وعلى المنطقة بأسرها.

وأوضح ان وفد حركته الذى حضر الاجتماع والذى ضم الى جانب الشامي كل من محمد الهندي وجميل عليان من قادة الحركة اكد على حق الشعب الفلسطيني في استمرار المقاومة. واعرب الشامي عن تخوفه من الأداء السياسي من قبل حكومة ابو مازن مستدركا بالقول ان الاستجابة لخارطة الطريق تعمل على تصفية القضية الفلسطينية وترهن القضية للحكم الصهيوني.

واشار الشامي انه تم التركيز خلال اللقاء على اهميةالحوار الوطني مع الفصائل والقوى الفلسطينية والسلطة،
وقال ان الوفد المصري اكد على ضرورة القراءه العميقة لخارطة الطريق وركز على التعاطي معها بينما وعد وفد الحركة بمناقشة القضايا التي طرحت مع جميع الاخة في الداخل والخارج والكوادر في سجون الاحتلال من اجل بلورة موقف تجاه ما طرح.

وأفادت مراسلتنا ألفت حداد ان الوفد المصرى كان فد انهى اجتماعه مع لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية وبدا اجتماعا آخر مع الجبهتين الشعبية والديمقراطية. وتتزامن اجتماعات الوفد المصري مع تفاؤول فلسطيني من اعلان الفصائل الفلسطينية قبولها موضوع الهدنة.

ومن المفترض ان يصل رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس هذا اليوم الى قطاع غزة لاجراء لقاءات مع الفصائل الفلسطينية لاستئناف الحوار الفلسطيني الفلسطيني ولبحث مسألة الهدنة.