حركة حماس تبحث المقترح المصري لوقف العميات لفترة محدودة والتوصل الى هدنة في الضفة الغربية وقطاع غزة

حركة حماس تبحث المقترح المصري لوقف العميات لفترة محدودة والتوصل الى هدنة في الضفة الغربية وقطاع غزة

عقد الوفد الأمني المصري أمس، الذي يضم مساعدين كبار لمدير المخابرات المصرية عمر سليمان ، عدة لقاءات مع التنظيمات الفلسطينية لبحث مسألة وقف العمليات المسلحة لفترة محدود والتوصل الى هدنة لتهدئة الأوضاع وضمان تنفيذ خطة خارطة الطريق. وكان الوفد المصري قد التقى أمس حركتي فتح وحماس في غزة.

ولم تصدر ملعومات مفصلة حول سير المباحثات والمواضيع التي تم بحثها أو التوصل اليها حيث تتكتم الأطراف على هذه المفاوضات بانتظار التوصل الى اتفاق نهائي بين الاطراف.

وتفيد التقارير المختلفة والتقديرات السياسية انه تم التوصل الى شبه اتفاق وان حركة حماس اعربت عن موافقتها المبدئية بالتوصل الى هدنة ووقف جزئي للعمليات المسلحة شريطة ان تتوقف إسرائيل عن الاغتيالات واعتداءاتها المختلفة على الشعب الفلسطيني.

ويقوم الاتفاق المتشكل على أساس اعلان وقف العمليات المسلحة ضد الأهداف الإسرائيلية لمدة نصف عام لا تشمل مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بينما يتعهد الطرف الإسرائيلي بوقف الاغتيالات وهدم المنازل والتوغلات ويعمل على الانسحاب الى خطوط ما قبل انتفاضة الأقصى.

قال اسماعيل هنية احد قادة حركة المقاومة الاسامية حماس "ان الوفد المصري قدم مقترحات وأفكار للحركة ونحن من جانبنا سندرسها باهتمام وجدية وبحرص عال على المصلحة الوطنية الفلسطينية".

جاءت تصريحات هنية فى اعقاب انتهاء اجتماع استمر زهاء ثلاث ساعات في منزل الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس الحركة، وبحضور عدد من قياديها البارزين وهم إسماعيل هنية، وإسماعيل أبو شنب، ومحمود الزهار.

وأفادت مراسلتنا ألفت حداد / غزة ان اسماعيل هنية لم يقدم أية تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المقترحات. وقال أن حركة حماس تؤكد حرصها على وحدة الشعب الفلسطيني وحمايته من الاحتراب الداخلي.

وكان الوفد الأمني المصري الذي يزور غزة حاليا قد اجرى يوم امس الأحد عدة لقاءات في إطار المساعي التي تبذلها مصر للتوسط بين السلطة الفلسطينية وفصائل المعارضة اختتمته بلقاء مع قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس.

واعتبر هنية ان "حركة حماس ترى فيما جرى في العقبة وشرم الشيخ تراجعاً في الموقف الفلسطيني والعربي" مؤكدا على "حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه والتمسك بحقه في مقاومة الاحتلال حتى يستعيد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه". كما شدد على ان "خارطة الطريق لا تمثل طموح الشعب الفلسطيني، ويراها العدو مدخلاً لإنهاء الانتفاضة، ونقل الصراع إلى الساحة الفلسطينية".

وكان الوفد المصري الذي يضم مساعدين كبار لمدير المخابرات المصرية عمر سليمان التقى مع وفد من حركة فتح في فندق البيتش على شاطئ غزة.

ومن المقرر أن يجتمع الوفد المصري اليوم لاثنين مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية قبل أن يغادر عائدا إلى مصر.