حماس: الأنفاق في غزة معدة لمواجهة قوات الاحتلال وليس لاغتيال قادة فتح..

حماس: الأنفاق في غزة معدة لمواجهة قوات الاحتلال وليس لاغتيال قادة فتح..

رفضت حركة حماس اليوم الثلاثاء اتهامات ما وصفته التيار الانقلابي في حركة "فتح"، للكتائب بتدبير عمليات اغتيال عبر أنفاق جهزتها الكتائب مشيرة الى انها اساليب رخيصة وحديث ساذج.

وقال ابو عبيدة الناطق الاعلامي باسم كتائب القسام في مؤتمر صحفي عقده في غزة اليوم ان تلك الانهامت تدخل في إطار التخطيط المبرمج والمدروس الذي تقوده رؤوس الفتنة للزج بالساحة الفلسطينية في دوامة الفوضى والاضطراب مؤكدا ان التآمر ينحى منحىً خطيراً باتجاه التهجم والتطاول على المقاومة الفلسطينية، والتي تمثل كتائب القسام طليعتها ورأس حربتها، وذلك من أجل خدمة أهداف سياسية بحتة .

وأضاف ان الادعاء بان كتائب القسام تقوم بتجهيز أنفاق بهدف اغتيال قيادات من حركة فتح وكتائب الأقصى تدخل في تناغم واضح مع رغبة العدو الصهيوني في كشف مخططات المقاومة مشيرا الى ان العدو الصهيوني اعلن قبل يومين بأن غزة أصبحت شبكة من الأنفاق تحت الأرض .

وقال الانقلابيين وأذناب الاحتلال هم أصغر من أن تفكر كتائب القسام بحفر الأنفاق لهم، فهؤلاء نتركهم لحساب الشعب والتاريخ والأمة، وشعبنا قادر على وضع حد لخياناتهم متى شاء مؤكدا ان ما يحدث كشفٌ لأماكن العبوات والألغام التي وضعت لمواجهة العدو الصهيوني للإيقاع به في بركان غزة ويدخل ضمن الخطط والتكتيكات الجديدة لكتائب القسام التي لن تدخر جهداً في الإعداد والتطوير لوسائل المقاومة، لإفشال أساليب الاحتلال في الكشف عن العبوات والألغام والالتفاف عليها حسب قوله.

وحذّر أبو عبيدة من أن الإدلاء بمثل هذه المعلومات أمام وسائل الإعلام هو أمر خطير، ولن نقبل به، ونعتبره خيانةً للمقاومة، وطعنة مسمومة لها وكشفاً لمخططاتها، انسجاماً مع غايات العدو الصهيوني، ورغبة في تحقيق أهداف سياسية وفئوية ضيقة، وهو أمر لن نسمح به مطلقاً .

وتابع لن ندَع حفنة مارقة من الذين سخروا أنفسهم لخدمة الاحتلال بأن تسوق للاحتلال عدوانه وتكشف له ظهور المجاهدين ومخططاتهم مؤكدا ان ذلك يهدف الى تحريض بعض أجهزة الأمن، التي تدور في الفلك الأمريكي بأن تقوم بتفكيك هذه العبوات والألغام بحجج واهية .

وأكد أن هذه الأنفاق، هي التي جعلت العدو الصهيوني يفكر في الهروب من قطاع غزة مضيفا إن هذه الأنفاق كانت سبباً رئيساً في تفكير العدو في الفرار من غزة، والتي وضعت فيها كتائب القسام حداً لغطرسة العدو وجعلت جنوده يعيشون حالة من الرعب داخل ثكناتهم وتحصيناتهم مثل ما حدث في موقع "أبو هولي" و موقع "حردون" ومعبر "كرم أبو سالم"، وعملية "السهم الثاقب .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018