حماس ترفض اتهامات جيش الإسلام وتتهم دحلان بالعمل على الإفراج عن الجندي الإسرائيلي دون مقابل..

حماس ترفض اتهامات جيش الإسلام وتتهم دحلان بالعمل على الإفراج عن الجندي الإسرائيلي دون مقابل..

رفض اسامة المزيني القيادي في حركة حماس والمسؤول المباشر عن ملف الجندي الاسير في غزة جلعاد شاليت الاتهامات التي وجهت لحركة حماس من قبل جيش الاسلام " احدى التشكيلات العسكرية الآسرة للجندي الاسرائيلي " بالاستفراد بهذا الملف وعدم مشاركة الفصائل الاخرى.

وقال المزيني في تصريحات خاصة " نحن نستغرب مثل هذا الانتقاد وحماس غير متفردة فى هذا الملف وهناك تشاور قائم ومستمر مع الفصائل الثلاثة، مضيفا " انه بحكم ان حماس هي الحركة الاكبر وذات الدور الاول والاساس في هذه العملية وان لها قيادى سياسية تستطيع التفاوض هذا كله رشحها لكي تقوم بدور كبير في هذا الملف ليس الا .

واشار " الى ان الاخوة في جيش الاسلام او حتى الوية الناصر ليس لديهم جناح سياسي حتى يفاوضوا ويلتقوا المصريين"، مؤكدا ان هناك تنسيقاً كاملاً بين الاذرع الثلاث.

وعزا المزيني انتقاد جيش الاسلام لحركة حماس في هذا الوقت بالذات الى وجود خلافات شخصية بين ممتاز دغمش قائد جيش الاسلام وشخصيات في حركة حماس .

وحول اخر ما وصل اليه ملف الجندي قال المزيني " بعد العرض المصري الذى تم تقديمه والذى كان يقترب كثيرا من شروط الفصائل الاسرة وافقنا نحن على هذا العرض ولكن تفاجأنا ان الطرف الاسرائيلي يرفض الاستمرار في هذا العرض بعد ان ابلغنا من الطرف المصري انه وافق على الصفقة والتي تشمل الف من ذوى الاحكام العالية الى جانب اربعمائة وتسع وعشرين من النساء والاطفال".

واضاف " فوجئنا بعد ذلك وتأكدنا بما لا يدع مجالا للشك ان سبب التراجع من الطرف الاسرائيلي كان بتدخل من النائب عن حركة فتح محمد دحلان الذى قام بعرقلة هذا الاتفاق كي لا يحسب انجاز لحركة حماس".

واكد المزيني ان لديهم معلومات تؤكد ان دحلان وعد الطرف الاسرائيلي بتقديم معلومات عن الجندي الإسرائيلي واخراجه دون مقابل من خلال اعمال استخبارية يقوم بها، موضحا انه حسب المعلومات فان دحلان ابلغهم ان لديه وسائل خاصة ستوصلهم الى مكان الجندي الاسير في غزة .

وأوضح المسؤول في حماس أن الطرف المصري لا زال يبذل جهودا حثيثة في هذا الاطار ولكن ليس هناك اي جديد يقدمه بعد العرض الذى قدمه وقبلناه نحن ورفضه الطرف الاسرائيلي مبينا ان الكرة في الملعب الاسرائيلي وحينما يوافقوا على العرض المصري يمكن استئناف الحوارات حول هذه القضية .

واوضح المزيني " انه حينما يثبت للحكومة الاسرائيلية ان الوعودات من محمد دحلان هي هباء منثورا ومجرد سراب عندئذ ستقبل بصفقة التبادل وسيعود الى المفاوضات صاغرا مهزوما".

وعبر المزيني عن تفاؤله من انهاء هذا الملف مقابل الافراج عن الاسرى، موضحا انه في حال فشلوا في اخراج الاسرى من خلال اسر شاليت فشوف تستمر عمليات الخطف حتى ترغم الحكومة الاسرائيلية على الافراج عن الاسرى.

من جهة اخرى نفى المزيني ان تكون اي رسالة وصلت الى والد الجندي الاسير لطمأنته على صحته، موضحا انه كان هناك اتفاق حول اخراج رسالة من عند شاليت الى اهله مقابل الافراج عن عدد من الاسرى لكن إسرائيل نقضت ذلك ولم تفرج عن أي أسير.

وأكد عدم استعداد حركته مقابلة والد الجندي الاسير وقال " لسنا على استعدا لمقابلته لأن القضية ليست قضية تطييب خواطر، بل قضية وطنية فيها أسرى فليفرجواعن أسرانا حتى يعود أسيرهم إليهم".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018