حماس تطالب بفتح تحقيق حول الأسلحة التي وصلت لحرس الرئاسة الفلسطيني

حماس تطالب بفتح تحقيق حول الأسلحة التي وصلت لحرس الرئاسة الفلسطيني

طالبت حركة حماس اليوم السبت المجلس التشريعي الفلسطيني باجراء تحقيق فورى حول "طبيعة السلاح الذى زود به حرس الرئيس محمود عباس".

وصرح مصدر مسؤول فى حماس ان قيادة حركة حماس "توقفت أمام معلومات مؤكّدة مفادها أنّ ثلاث شاحنات دخلت مؤخراً إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، قادمة من الأردن عبر "جسر اللّنبي"، وكانت محمّلة بثلاث آلاف بندقية رشّاشة أمريكية الصنع من طراز (أم 16)، إضافة إلى ثلاثة ملايين طلقة ذخيرة لها، حيث تمّ تسليم نصف الكميّة من البنادق والطلقات إلى مكتب رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله، والنصف الآخر الى مكتبها في قطاع غزة. وقد تمّ ذلك برعاية مباشرة من جيش الاحتلال الصهيوني، الذي واكب الشاحنات منذ دخولها الاراضي الفلسطينية المحتلّة، حتى تسليم الكمية في رام الله، ومن ثمّ تسليمها عند معبر (إيريز) في قطاع غزة".

وقد أفادت المعلومات نفسها حسب حماس "أن مسؤولاً فلسطينياً بارزاً تعهّد لاسرائيل بأنه لن يتمّ استخدام هذه الأسلحة ضد قوات الاحتلال على الإطلاق".

وأضافت حماس: "وكان لافتاً أن يؤكد مسؤولون في مكتب رئيس السلطة الفلسطينية هذه المعلومات، عبر تصريحات إعلامية وتبريرات مختلفة وإن تجاهلوا ذكر التفاصيل حول السلاح الذي تمّ تسليمه".

وشدد المسؤول على "ضرورة اجراء تحقيق فورى من قبل المجلس حول طبيعة ونوعية السلاح والحاجة إليه، والجهة التي قامت بتمويل شرائه ودفع قيمة الذخائر التي أرسلت معه، في وقت يعاني فيه شعبنا من الحصار المالي والتجويع، وطبيعة وحجم التدخلات الأميركية والإسرائيلية وغيرها في الشأن الفلسطيني الداخلي".

وعبرت الحركة عن "بالغ استنكارها وإدانتنها لهذا التآمر الأمريكي ـ الصهيوني المفضوح لإشعال الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني عبر تمويل وتسليح طرف بعينه تحت عنوان تسليح "حرس الرئاسة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018