حماس تنفي ضلوعها باغتيال التايه وتؤكد دعمها للجنة تحقيق وتهدد بكشف معلومات..

حماس تنفي ضلوعها باغتيال التايه وتؤكد دعمها للجنة تحقيق وتهدد بكشف معلومات..

ادانت حركة حماس اليوم الثلاثاء ما وصفته بالاتهامات والافتراءات التي أطلقت بحق بعض عناصرها حول حادثة اغتيال العقيد جاد التايه ومرافقيه.

وقالت حماس في بيان لها " ان اللجوء إلي بعض مجاهدي الحركة واستسهال إطلاق الاتهامات والأكاذيب بحق الحركة في ظل المرحلة الحساسة التي نعيش فصولها حاليا يشكل جزءا من الحملة الشرسة والمحمومة التي تمارسها جهات غير معروفة ومكشوفة لتشويه صورة ومواقف الحركة فلسطينيا والإساءة إلي تجربتها الحكومية ومحاولة تاليب الجماهير الفلسطينية ضدها.

وحذرت حماس بشدة من مغبة أي مساس بأي من عناصرها الذين ألصقت بهم الشبهات والاتهامات ظلما وعدوانا وزورا وبهتانا مؤكدة علي طهرهم ونقائهم وعدم علاقتهم بأي شكل كان بحادثة الاغتيال .

وأكدت حماس وقوفها الكامل ودعمها المطلق للجان التحقيق الرسمية التي لا زالت تبحث في هوية الجناة وتبذل قصاري جهدها للوقوف علي تفاصيل عملية الاغتيال .

وبينت حماس في بيانها " أنها تمتلك معلومات موثوقة حول وقوف شخصيات قيادية رفيعة المستوي في جهاز أمنى معروف تقف خلف عملية الاغتيال وأنها تحجم عن الكشف عنها جهارا استجابة للمصلحة الوطنية العليا التي تقضي الابتعاد عن توتير الأجواء وتوفير المناخات الملائمة لإنجاح تشكيل حكومة الوحدة الوطنية موضحة ان التمادى في اتهام الحركة ومجاهديها سوف يضطرنا الي وضع كل الحقائق امام شعبنا وضح كل المتورطين العابثين بوحدة ودماء ومصير شعبنا على رؤوس الاشهاد .

وقالت حماس في بيانها " اليس من حقنا ان نتسائل عن المصلحة الوطنية الكامنة خلف الصراع بين بعض الأجهزة الأمنية والذي تشتد وتيرته في سياق سعى الأجهزة لنيل وسام الرضا الأمريكي من خلال التنافس في تقديم المعلومات حول مجاهدي فلسطين وشرفائها وما يستتبع ذلك من اغتيالات وتصفيات داخلية بين الأجهزة في اطار خدمة الهدف .

وتابع البيان يقول" ثم الا يحق لنا ان نتساءل عن سر إغلاق ملف محاولة اغتيال طارق أبو رجب مدير عام المخابرات قبل عدة أشهر وإبقاء نتائج التحقيق طى الكتمان وعدم إعلانها على الملأ .

واكد البيان" ان هذه ليست المرة الأولي التي تتهم فيها حماس وأبناؤها بارتكاب جرائم نفذها الآخرون ثم تكشف الحقائق فيما بعد عن وقوف بعض القادة المعروف تاريخهم من ازلام الامريكان والصهيانة خلف هذه الجرائم والاعمال المشينة .
وأوضحت " ان الجميع يعلم دون استثناء ماهية وهوية هؤلاء الذين يقفون خلف حملة التحريض والتخريب وافتعال الاشكاليات الوطنية ليس ضد حماس والحكومة فحسب بل ضد الشرفاء والمناضلين والمخلصين من ابناء حركة فتح .

وشددت على ضرورة عزل وإدانة دعاة الفتنة الذين يستسهلون إطلاق الاتهامات والأباطيل في وسائل الإعلام ويروجون خلالها روايات صهيونية مغرضة لا تمت لمصلحة شعبنا ووحدته الوطنية باى صلة .

ودعا البيان كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى عدم الاستجابة للمحرضين ودعاة الفتنة والالتفات الي الجهود المخلصة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي لا يريد لها البعض ان تري النور كما ندعو وزير الداخلية سعيد صيام الى بذل قصاري جهده لتقديم الفاعلين المجرمين منفذى عملية الاغتيال الى المحاكمة ليكونوا عبرة لمن يعتبر