حماس: جلسة الحوار الأخيرة لم تحمل أي بوادر جديدة

حماس: جلسة الحوار الأخيرة لم تحمل أي بوادر جديدة

أكدت حركة حماس أن جلسة الحوار الأخيرة لم تحمل أية بوادر جديدة لحل الخلاف مع حركة فتح وإنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية.

وقال القيادي البارز في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي الدكتور محمود الزهار في تصريحات صحفية اليوم السبت "لا يوجد بوادر للحل، لأن فتح لا تريد ذلك.

واضاف "أن حركه حماس مع الحوار لكننا مللنا من الجلسات دون نتيجة"، مؤكداً على ضرورة إنجاح كافة العقبات من أجل مصلحة شعبنا الفلسطيني.

وبين أن وفد حركة حماس غادر إلى القاهرة، قائلاً" نحن ذاهبون للجلوس مع المسئولين المصريين لنستمع لما لديهم من أفكار. وليس للجلوس مع فتح".

ومن جانبهة, أكد اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس أن إحراز أي تقدم في الحوار الوطني الفلسطيني مع حركة فتح مرهون بإنهاء ملف الاعتقال السياسي، مستبعدًا حدوث أي اختراقات إيجابية مفاجئة فيما يتعلق بالمعتقلين السياسيين خلال الجولة الجارية اليوم السبت.

وقال رضوان في تصريحات له 'لا نتوقع حدوث تغيير في ملف المعتقلين السياسيين بالضفة، خاصةً أن سلطة رام الله وحركة 'فتح' تتعلَّلان دائمًا بوجود التزامات أمنية مع الاحتلال الصهيوني ومع ما يسمى بالمجتمع الدولي'.

وأكد أن حماس لن تقبل بأي اتفاق طالما استمرت الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية، في الوقت الذي تتواصل فيه جولات الحوار في القاهرة.

وأشار أن حماس أبدت وجهة نظرها بكل وضوح للجانب المصري، لافتًا إلى أن جولات الحوار السابقة كادت تُنهي ملف الاعتقال السياسي بعد تقديم اقتراحات إيجابية من قِبَل الأطراف المشاركة لكن حركت فاجئة الجميع ورفضت إطلاق سراح المختطفين.

وتوجه وفدان من حركتي فتح وحماس إلى القاهرة أمس الجمعة، حيث ضم وفد "حماس" خليل الحية وأعضاء المكتب السياسي نزار عوض الله وعزت الرشق، فيما ضم وفد "فتح" رئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد، وكلاً من ماجد فرج وسمير المشهراوي.