حماس لا تقبل بحل الدولتين بسبب رفض إسرائيل له، وتتمسك بخيار المقاومة وتفرق بينها وبين الإرهاب..

حماس لا تقبل بحل الدولتين بسبب رفض إسرائيل له،  وتتمسك بخيار المقاومة وتفرق بينها وبين الإرهاب..

أعلن غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ان اللقاء مع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني كان ايجابيا وحمل العديد من النقاط المتفق عليها بين وزير الخارجية القطري وخالد مشعل في دمشق باستثناء بعض النقاط المختلف عليه.

وقال حمد في مؤتمر صحفي عقده في غزة أن الخلاف كان حول نقطتين وهما: موضوع نبذ الإرهاب, وموضوع القبول بحل دولتين متجاورتين.

وبيّن حمد أن الحكومة وحركة حماس أكدتا لوزير الخارجية القطري فيما يتعلق بالنقطة أنهما ضد الإرهاب المخالف للقوانين الدولية, مع تمسكهما بمقاومة الاحتلال وحق الشعب الفلسطيني بذلك، وضرورة أن يبحث العالم عن أوجه الفرق بين المصطلحين، أما فيما يخص النقطة الثانية وهي القبول بحل الدولتين قال:" إن الفلسطينيين أوضحوا للوزير القطري عدم قبولهم بالمطلق في هذه الآونة بهذا الحل, نظراً لرفض إسرائيل له من الأساس وعدم إقرارها بحقوق الشعب الفلسطيني, وعدم قبولها بدولة مجاورة ذات سيادة وعدم اعترافها بالحدود السياسية والسيادية، مشيراً إلى أن حماس أوضحت موقفها من حيث قبولها بدولة فلسطينية على حدود العام 67 وهو ما تم طرحه في وثيقة الوفاق الوطني التي قال إنها تجد قبولاً وطنياً داخلياً.

وقال حمد إن هناك لقاء متوقع مع الرئيس عباس والحكومة على استعداد للاستمرار في الحوار مع الرئيس عباس والقوى والفصائل الفلسطينية للخروج بصيغة مقبولة على الجميع .

وأضاف أننا لسنا بعيدين عن إيجاد صيغة مقبولة لكافة الأطراف والفصائل إلا أننا بحاجة إلى مزيد من التشاور والمباحثات علي أن يتم التوصل إلي صيغة تحترم الاتفاقيات والشرعية الدولية وإقامة دولة فلسطينية بحدود 67 على أساس محددات البرنامج السياسي المتفق عليه وتسويقه إلى المجتمع الدولي .

ورفض حمد رفضاً مطلقاً كافة التصريحات المتحدثة عن فشل المحادثات وتصويرها كأنها وصلت لطريق مسدود وانتهت لغير رجعة, واستغلال ذلك للحديث عن انتخابات مبكرة أو حكومة انتقالية أو حكومة طوارئ وفشل الحوار للتوصل لاتفاق حكومة وحدة.

وأكد على أنه لن يكون هناك صدام داخلي وحرب أهلية فلسطينية كما يروج لها البعض حيث أن يوجد بعض المسولين يعملون على التشويش لكي تفشل حكومة الوحدة الوطنية، لذلك يجب إعطاء أجواء إيجابية للشعب الفلسطيني لكي يعمل على تهدئته .