حماس: لا يمكن الحديث عن هدنة واسرائيل تقتل النساء والاطفال والقادة

حماس: لا يمكن الحديث عن هدنة واسرائيل تقتل النساء والاطفال والقادة

رفضت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) نداءات الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، لتنظيمات المقاومة بتجديد التزامها بالهدنة مع اسرائيل، واعلن عبد العزيز الرنتيسي، احد القادة السياسيين في حماس، انه لا يمكن الحديث عن هدنة واسرائيل تقتل النساء والاطفال والقادة. و"حذر الرنتيسي من أي محاولات من قبل الأمن الفلسطيني للعمل ضد تنظيمه"!

وقال الرنتيسى انه حينما اعلنت الفصائل الفلسطينية الهدنة لم تلتزم اسرائيل بها وواصلت ارتكاب جرائمها بحق ابناء الشعب الفلسطينى والتي بلغ عددها ما يزيد عن 900 جريمة. واشار الرنتيسى الى ان الهدنة انتهت الآن، ونحن نعيش مرحلة موت الهدنة وليس احياء الهدنة موضحا ان من يجب مطالبته الالتزام بالهدنة هي اسرائيل وليس الفصائل الفلسطينية .
و اكد الرنتيسي ان حركته "تؤمن بالحوار الوطني لكن الظرف الحالي الخطير لا يسمح لقادة حماس بالتحرك "في اشارة الى الاوضاع الامنية ومواصلة اسرائيل سياسة التصفية ضد القادة والناشطين الفلسطينيين .
واوضح انه "لم توجه دعوة لحماس" من قبل محمود عباس ابو مازن رئيس الوزراء الفلسطيني لمواصلة اللقاءات والحوار .
وكان وزير الثقافة الفلسطيني المكلف ملف الحوار زياد ابو عمرو قال امس الاربعاء ان الحوار مع الفصائل "موضوع قيد الدرس وامل ان نتوصل الى صيغة تتمخض عن مبادرة فلسطينية تلقى دعم العالم وتتضمن رقابة دولية على اي صيغة يمكن التوصل اليها لان اسرائيل دابت على خرق ما عليها من التزامات".
واشار الى انه "لم يتم توجيه دعوة لحركتي حماس والجهاد الاسلامي " وتابع "لكن هذا الموضوع قيد الدرس على المستوى الوطني وبمشاركة اكثر على مستوى مرجعية منظمة التحرير والسلطة الوطنية

من جانبها رفضت اسرائيل والادارة الاميركية نداء عرفات. وصفت اسرائيل نداءات عرافات بأنها "مجرد دعاية"، وقالت إنها ستواصل تنفيذ سياسة الاغتيالات.

كما إستخف البيت الأبيض، بدعوة عرفات، مكررا الموقف القائل إن أجهزة الأمن الفلسطينية يجب دمجها تحت قيادة رئيس الوزراء، محمود عباس، كخطوة نحو تنفيذ خطة خارطة الطريق. واتهم البيت الابيض، الرئيس عرفات بـ"اعاقة التقدم"!!