حماس والجهاد يناقشان الأزمة الراهنة والحراك في دمشق والقاهرة

حماس والجهاد يناقشان الأزمة الراهنة والحراك في دمشق والقاهرة

عقد مساء أمس الأربعاء اجتماعا موسعا بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مدينة غزة، لمناقشة الأزمة الراهنة وسبل الخروج منها، والحراك الحاصل في كل من دمشق والقاهرة بغية تقريب وجهات النظر بين حركتي حماس وفتح لتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على مواجهة الحصار والعدوان وحماية الثوابت الوطنية.

وقد حضر الاجتماع عن حركة الجهاد الإسلامي كلا من الشيخ نافذ عزام والشيخ خضر حبيب والأستاذ خالد البطش ومحمد الحرازين وداوود شهاب بينما ضم وفد حركة حماس كلا من القيادي الدكتور خليل الحية وجمال أبو هاشم ومحمد عزيز وخليل نوفل.

بالإضافة إلى مناقشة موضوع الحوار الوطني، دعا المجتمعون إلى ضرورة الإسراع في بدء جلسات الحوار برعاية كل من رئيس السلطة ورئيس الوزراء ومشاركة الكتل البرلمانية والقوى السياسية.
وبخصوص مشاركة الشخصيات الوطنية والمستقلة أكد المجتمعون حرصهم على مشاركة تسهم في إنجاح الحوار من الشخصيات المستقلة، وأن ذلك لن يتأتى إلا بتوافق على هذه الشخصيات حتى تكون مشاركتها إضافة نوعية للحوار، بعيداً عن المشاركة المجردة والشكلية.

ودعا اللقاء إلى ضرورة التوافق على آليات لضمان نجاح الحوار، منها الإعداد الجيد له، وأن يكون استكمالاً للحوار السابق الذي دعا له رئيس المجلس التشريعي.
وشدد اللقاء على ضرورة بذل كل جهد ممكن في طريق إنجاح المساعي التي تبذل في الخارج لتقريب وجهات النظر فيما يتعلق بتشكيل الحكومة بين حماس وفتح، باعتبار أن نجاح تلك المساعي سيشكل بناءً قوياً لنجاح الحوار في غزة، وسيختصر جدلاً واسعاً حول كثير من التفاصيل، مما يسرع خروج الحوار بنتائج طيبة تلبي طموح شعبنا وتطلعاته بالوحدة.

وبالنسبة للأوضاع الميدانية ثمن المجتمعون كافة الدعوات لوقف التصريحات والبيانات والردود الإعلامية، وأكدوا على ضرورة استمرار التجاوب مع تلك الدعوات لأن من شانها تهيئة أجواء ومناخات مشجعة لإنجاح الحوار، وتساهم لحد كبير في وقف الاقتتال.

وحول المساعي التي تقوم بها حركة الجهاد الإسلامي بغية إنهاء الاحتقان، أكدت قيادة حركة حماس حرصها الكبير على التجاوب مع هذه المساعي، مؤكدة في الوقت نفسه أسفها للتصعيد الذي طرأ في الساحة، وشددت على ضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق محايدة من شخصيات وطنية مشهود لها بالنزاهة والكفاءة المهنية، واستعداد الحركة للتعاطي مع اللجنة بما يضمن الوصول إلى الحقيقة.

كما أبدت حركة حماس استعدادها لحضور لقاء يرطب الأجواء مع حركة فتح برعاية الجهاد الإسلامي قبل بدء الحوار، كخطوة للتخفيف الشد والتوجه نحو الحوار بصدر مفتوح.
وفي نهاية اللقاء أبدت القيادتان حرصهما على تطوير العلاقة بينهما، والتعاون في كل المناحي التي تخدم مصالح الشعب الفلسطيني وتحقق أمانيه وتطلعاته.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018