خلافات حادة حول سبل مواصلة النضال تهدد اجهاض مسيرة المعيلات الوحيدات

خلافات حادة حول سبل مواصلة النضال تهدد اجهاض مسيرة المعيلات الوحيدات

ما زال نضال النساء المعيلات الوحيدات الذي بدأ قبل نحو ثلاثة أسابيع يستقطب المزيد من الفئات السكانية التي تواصل الانضمام الى خيمة الاعتصام مقابل مباني الحكومة في القدس. وقد بدأ هذا النضال احتجاجا على تقليص مخصصات ضمان الدخل لهؤلاء النساء.

رغم ذلك فان الخلافات الحادة التي ترافق هذا النضال تهدد الان باجهاضه وتفكيك خيمة الاعتصام التي تضم اليوم عشرات العائلات من مناطق مختلفة في البلاد.

وفي ظل غياب رؤية سياسية واضحة لهذا النضال فقد ظهرت العديد من التوجهات بين المجموعات المختلفة. حيث تحاول بعض الجهات الابقاء على هذا النضال بشكله الغامض وغير واضح المطالب والمعالم بينما تطالب جهات أخرى بتحويله الى نضال سياسي ضد الحكومة وتصعيد الاجراءات النضالية.

وبسبب هذه الخلافات تم أمس الغاء اللقاء المقرر بين ممثلات المعيلات الوحيدات ووزير الرفاه زبولون أروليف الذي كان مقررا عقده مساء أمس في الكنيست.

واضافة الى الخلافات الحادة حول سبل مواصلة النضال ونوع الاجراءات النضالية كانت المبادرة الى هذا النضال، فيكي كنافو، قد ادعت بوجود عناصر من الليكود التي تسللت الى خيمة الاعتصام وتحاول حرف النضال عن مساره والدخول في مواجهات في محاولة لافشال النضال، كما اتهمت كنافو وزير النالية نتنياهو بشكل مباشر في محاولة اثارة الخلافات واحداث الانشقاق بين المعيلات الوحيدات لضرب نضالهن.

هذا ومن المفترض ان تتظاهر النساء المعيلات الوحيدات وغيرهن من التنظيمات والحركات الاجتماعية في القدس، ويتوقع ان تكون مظاهرة كبيرة بمشاركة مختلف الفئات والعديد من التنظيمات.